يستضيف مهرجان سان سيباستيان السينمائي العرض العالمي الأول لفيلم «أرتاكالان» (الاسم الأصلي: What Remains) في المسابقة الرسمية لدورته الرابعة والسبعين، بحسب تقرير نشرته الصحفية بيرسين ألتونتاش في 22 سبتمبر 2026.

واجتمع فريق العمل في مدينة دونوستيا قبل العرض، حيث وقفت المخرجة ييشيم أوستا أوغلو مع بطلَي العمل أوكو كارايل ومتين أكدولغر أمام عدسات الصحافة على شاطئ المدينة وفي ساحات المهرجان. ويشكّل هذا الحضور عودة للمخرجة إلى المهرجان بعد سنوات من فوزها فيه بالصدفة الذهبية.
ويقوم الفيلم على حكاية الشاعرة إليف التي تبدأ بفقدان قوة الخلق وبهجة العيش، فتتبع احتمال حياة أخرى. ويصف التقرير هذا الخط بأنه محور العمل لا خلفية له.

تحليل: حضور هذا الفيلم في قسم المسابقة الرسمية يعني أن السينما التركية تُقرأ في أوروبا عبر حكايات فردية لا عبر ملاحم تاريخية. فبعد سنوات من تصدير الأعمال الضخمة، تعود المخرجة المخضرمة بحكاية امرأة واحدة تكتب الشعر وتفقد قدرتها عليه، وهو خط سردي ينتمي إلى سينما المؤلف لا إلى الدراما الطويلة.
وتُفيد هذه الحركة في قياس آخر: البطلان نفسهما معروفان لدى الجمهور العربي من الأعمال الدرامية، وتنقّلهما إلى فيلم فني لا يُلغي حضورهما التلفزيوني بل يمنحه رصيداً جديداً. وفي السوق التركي تتابع الأعمال الجديدة بين المنصات وشبكات البث في الوقت نفسه، ما يجعل المسار الفني والمسار التجاري خطّين متوازيين لا متنافسين.

السؤال الآن: هل يعود العمل بجائزة تُعيد تعريف مسار المخرجة، أم يبقى العرض الأول خطوة في مسار طويل؟

المصدر: تقرير بيرسين ألتونتاش بتاريخ 22 سبتمبر 2026. رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.