تصوير المسلسل الرقمي «أزهار الزيتون» بدأ الأسبوع الماضي: ثماني حلقات تجمع سينمائيين أتراكاً وإيرانيين، وتحمل إلى الشاشة صفد في العامين 1947 و1948.

من كواليس تصوير مسلسل «أزهار الزيتون»
من كواليس تصوير مسلسل «أزهار الزيتون»

**من يقف خلف العمل؟** الحكاية والسيناريو لمهرداد غفار زاده، والإخراج والتصميم الفني لأحمد توقلو، بإدارة تمثيل أوغوز تشيتينكايا، وبمبادرة من فريدة أوزال ورضا أوزال. والبطولة لإيجيم تشالهان في دور «ماريا»، مذيعة راديو في صفد تحلم بدراسة الصحافة، وتولغا سالا في دور الدكتور فيصل بدران.

**ما الحكاية؟** مدينة يتعايش فيها مسلمون ومسيحيون منذ سنوات، وأسواق وأفران ودكاكين تعمل كأن شيئاً لا يتغيّر — لكن الاعتقالات والصراع على الأرض تبدأ بتغيير حياة الناس، حتى يصبح السؤال: هل سيبقون في مدينتهم أم لا؟ «ماريا» تتلقى قبولاً من السوربون في باريس، وأخوها في السجن وأمها مريضة، فتتردّد بين السفر والبحث عمّا يجري حولها.

من كواليس تصوير مسلسل «أزهار الزيتون»
من كواليس تصوير مسلسل «أزهار الزيتون»

**الزاوية العربية:** هذه المادة تُقرأ عندنا من زاويتين: أولاً لأن صفد 1947 ليست خلفية تاريخية بعيدة عن القارئ العربي، وثانياً لأن إنتاجاً تركياً-إيرانياً مشتركاً بثماني حلقات يفتح سؤالاً عن كيف تُروى هذه الفترة في الدراما. ونحن نتابع الأعمال الجديدة في ركن الأخبار ونحفظ صفحاتها في مكتبة المسلسلات، كما تابعنا ملفات إنتاج أخرى هذا الموسم مثل تصوير «جوهر».

المصدر: تقرير بيرسن ألتونتاش بتاريخ 21 أكتوبر 2026. رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.