أضاف مسلسل «إسطنبول رأساً على عقب» اسماً جديداً إلى كادره: ديدم بالتشين في دور «غولتن»، وهي شخصية تدخل الحكاية كوافدة مفاجئة على الحي، لا كأحد أبنائه المعروفين.

الممثلة ديدم بالتشين في صورة صحفية بعد انضمامها إلى «إسطنبول رأساً على عقب»
الممثلة ديدم بالتشين في صورة صحفية بعد انضمامها إلى «إسطنبول رأساً على عقب»

العمل من إنتاج «إن تي سي ميديا» لقناة ATV ويُعرض مساء الاثنين، وقصته حكاية حيّ بأسمائه الصغيرة وصراعاته اليومية؛ وصفحة العمل في مكتبة المسلسلات تجمع أسماء الكادر ومواعيد الحلقات.

و«غولتن» شخصية دخيلة على المكان، وهذا وصف يحدّد وظيفتها الدرامية قبل أن يحدّد تفاصيلها: كل وافد إلى حيّ مغلق يُستخدم لاختبار توازناته، لا لإضافة اسم إلى قائمة فقط، والمصدر لا يوضح من تكون ولا بأي اسم من أسماء الحي ترتبط.

الممثلة ديدم بالتشين في صورة صحفية بعد انضمامها إلى «إسطنبول رأساً على عقب»
الممثلة ديدم بالتشين في صورة صحفية بعد انضمامها إلى «إسطنبول رأساً على عقب»

التوقيت نفسه جزء من الخبر: الانضمام جاء في أسبوع تُوقف فيه حلقات أعمال أخرى بسبب أزمة عائدات الإعلان، فصار إعلان كادر جديد في هذا الأسبوع إشارة إلى أن العمل يوسّع نفسه بينما غيره يقلّص. وفي الجدول الأسبوعي نفسه يظهر التعارض: عمل يعرض حلقة جديدة ويعمل على إضافة اسم، وآخر يُعاد عرض حلقة قديمة منه بدل الجديدة.

وهذه الإشارة تُقرأ بمقياس السوق لا بمقياس التصريحات: مسلسل يستمر في الدفع باتجاه كادر أكبر وسط انسحاب أعمال أخرى يعني أن قناته ومنتجه يقدّران عائده أعلى من كلفته، وهو تقدير يسبق الأرقام عادةً أو يتبعها بأسبوع. وحين يتزامن ذلك مع تصدّر العمل ليلة الاثنين، يصبح القرار قراراً محسوباً على نتيجة قائمة لا رهاناً على مستقبل غامض.

وقد وثّقنا في تقرير الأزمة كيف أوقفت أعمال مثل «شراب التوت» حلقاتها الجديدة في أكتوبر لأسباب مرتبطة بالتمويل الإعلاني، وكيف صار الجدول الأسبوعي نفسه عرضة للتقلّص المفاجئ.

مكانة المسلسل تشرح الثقة: بدأ عرضه في الصيف الماضي، وحلّ في صدارة نتائج مساء 19 أكتوبر بين أعمال الاثنين، وهو يوم مزدحم بأعمال كبيرة؛ أي إن العمل لم يعد مشروعاً جديداً يبحث عن جمهور بل عملاً يستند إلى نتيجة مقاسة.

وفي الحكاية، يدور المحور على «إمير» و«ناز»، وعلى «نيهال» التي تحمل عبء إبقاء أسرتها متماسكة، ومعهم في الكادر نيهير أردوغان؛ وأي اسم جديد يدخل هذا البناء يُقاس بأثره على هذه الخطوط الثلاثة لا بمساحة ظهوره.

وديدم بالتشين معروفة عند الجمهور بدور «سالجان خاتون» في مسلسل تاريخي عن تأسيس الدولة العثمانية، وبشخصية «فاطمة» في سلسلة أفلام «الرقص مع بنات آوى» — أي إنها تصل إلى الحيّ من بابين: التاريخ والكوميديا، وكلاهما يختبر قدرتها على الاندماج في حكاية يومية.

وما يبقى معلّقاً هو ما يهمّ المشاهد: من تكون «غولتن» في علاقتها بأهل الحي، وأي حلقة تظهر فيها، وهل يأتي دخولها خطاً طويلاً يُبنى عليه الموسم، أم مشهد تحوّل عابر لا يُعاد إليه. التفاصيل تُنشر في أخبار الدراما مع أول إعلان رسمي.

المصدر: تقرير صحفي تركي — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.