قبل أيام من الموعد الذي حدّدته الشركة المنتجة لانطلاق التصوير في 6 نوفمبر، أضاف مسلسل «الفتاة البدوية» اسمين جديدين إلى كادره: إيلول تومبار في دور «تشاغلا»، وأوغور أصلان في دور «أمر الله» شقيق «ياشار» والد البطلة.

العمل من إنتاج «بوزداغ فيلم» لقناة TRT 1، وبطولة مينا ديميرطاش في دور «غونيش» وأونور سيد ياران في دور «كآن»، ومعهم أولغون شيمشك في دور الأب «ياشار»، وجنكو أوزاك في دور «فرحات» ولارا أصلان في دور «آليا»، ولكل اسم صفحة في مكتبة المسلسلات تُحدَّث مع كل إعلان كادر.
الحكاية تبدأ في جبال طوروس: «غونيش» ابنة أسرة بدوية تعيش على الرعي، تتصدّر امتحان الجامعة على مستوى تركيا، فتقرّر أسرتها الانتقال إلى أحد الأحياء الراقية في إسطنبول لتضمن لها التعليم، فتنقلب حياتهم من أول أسبوع في المدينة.

و«تشاغلا» التي تؤديها إيلول تومبار ليست اسماً هامشياً في هذا البناء: هي ابنة أسرة ميسورة نشأت وسط الامتيازات، واثقة من نفسها، وتعتقد أنها لا تُستغنى عنها في أي علاقة، وهي حبيبة «كآن» التي يتقاطع طريقها مع طريق «غونيش» بعد الانتقال.
هذا التقاطع هو محرّك الحكاية لا تفصيلاً عاطفياً: مسلسل يبدأ من قرية في طوروس وينتهي في شقّة بإسطنبول يحتاج وجهاً يمثّل العالم الذي تصل إليه «غونيش»، و«تشاغلا» هي هذا العالم في صورة امرأة، لا مجرّد منافسة على قلب رجل.

وسبق أن وثّقنا في تقرير سابق انضمام لارا أصلان في دور «آليا» ابنة العم، ثم أولغون شيمشك في دور الأب قبل شهر، ومع كل اسم جديد تتبدّل صورة العمل الذي كان يُعرف قبل أسابيع بمجموعة أسماء قليلة.
وإيلول تومبار من مواليد مدينة إيزمير عام 2002، بدأت مع مسلسل على منصة «نتفليكس»، ثم ظهرت في أعمال القنوات، وآخر ما شاهده الجمهور فيها مسلسل مستشفى على قناة «ناو» أدّت فيه دور الطبيبة المتدرّبة «زيرين»، ولم يلبث أن أُوقف في أبريل عند الحلقة السادسة بلا حلقة ختامية، فبقيت حكايته مفتوحة.
أما أوغور أصلان فجاء من المسرح: وُلد في بلدة ريحانلي بولاية هاتاي، ودخل الشاشة عام 2005، وتنقّل بين أعمال القنوات الكبرى حتى عرفه الجمهور واسعاً بدور مفتّش شرطة في مسلسل حقّق متابعة بين 2021 و2024، ثم قدّم بعده برنامجاً موسيقياً، وكان آخر ظهور له في مسلسل أُوقف عند الحلقة 22 قبل أسابيع.
ودوره في «الفتاة البدوية» هو «أمر الله» شقيق «ياشار»، أي عمّ «غونيش»، وهو موقع يوسّع دائرة العائلة في الحكاية: قبيلة تتفرّع في طوروس ثم تصل إسطنبول، فيُلزمها الانتقال بإعادة توزيع الأدوار بين الأجيال لا بتغيير المكان وحده.
موعد العرض لم يُعلن بعد، والشركة لم تذكر سوى خطة الصعود إلى السِت في 6 نوفمبر، والعمل كان يُتداول باسم آخر قبل أن يستقرّ على عنوانه الحالي، وكل تفاصيله الجديدة تُنشر أولاً في أخبار الدراما عند الإعلان عنها.
المصدر: تقرير صحفي تركي — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.






