يبدأ مسلسل «صقيع أضنة» تصويره في 29 أكتوبر، وهو تاريخ يتزامن مع عيد الجمهورية في تركيا، بحسب ما نقلته التقارير الصحفية عن فريق العمل — أي إن العمل يدخل مرحلة الكاميرا قبل أن يُعلن موعد عرضه رسمياً.

مشهد من مسلسل صقيع أضنة
مشهد من مسلسل صقيع أضنة

العمل من إنتاج NTC ميديا وسيُعرض على NOW، ويخرجه فاروق تيبر ويكتبه أونور أوغراش، ويحمل في جوهره حكاية «فرات» و«إيليف» الممتدة من إسطنبول إلى أضنة، على ما ورد في التقارير نفسها.

ويلعب البطولة أوغور غونيش وإبرو شاهين، ويضمّ الطاقم ليفنت أولغن ويشيم سالكيم وإبرو أيتامور وأسينا غيريشكن وبيرين أريسوي وشيدا أكوفا بالجي أوغلو ومينا ديرمان — أي تشكيلة تجمع أسماء جماهيرية بأخرى من المسرح والتلفزيون؛ ولكل اسم سابق منهم صفحة في مكتبة المسلسلات.

أما موعد العرض فلم يُحسم: التقارير تتحدث عن توقّعات بأن يُعرض في يناير أيام الخميس، وهو ما يبقى كلام كواليس ما لم تؤكده القناة، ويُقاس حينها بالأرقام لا بالتسريبات.

ولاحظ من يتابع جدول الأعمال الجديدة أن التصوير يتقاطع مع أعمال أخرى في الطريق: كانال D أنهت للتوّ إعلانها الأول لـ«صيف جاف»، ما يعني أن شتاء هذا الموسم سيشهد منافسة على الشاشة نفسها بين حكايات الأرياف والعائلات.

ومن دون صفحة خاصة به بعد، يبقى العمل في خانة «قادم» حتى يُعرض أول مشهد؛ وحينها فقط يمكن مقارنة وعوده بما سيصل إلى الشاشة فعلاً.

وتتابع صفحة أخبار الدراما موعد العرض حين تعلنه القناة، كما تتابع كل تعديل على جدول التصوير.

والكادر أوسع مما أُعلن سابقاً: إلى جانب أوغور غونيش وإبرو شاهين، تضمّ القائمة ليفنت أولغين، ويشيم صالقيم، وإبرو أيتيمور، وأسينا غيريشتشكن، وبيرين أريسوي، وشيدا أكوفا بالجي أوغلو، ومينا ديرمان، ومصطفى مرت كوتش، وأوزغور جيم توغلوك، وطه بورا إلكوجا، وتوغجة يولجو، وأونور ديكمن، ودورا دالغيتش، وأوماي أنادولو كابوغلو، وكأن يالتشين، وإنجين يوكسل، وفوركان كابسيز.

والإنتاج لشركة NTC ميديا، أي إن العمل لا يُصنع داخل القناة بل لجهة مستقلة تعرض على NOW — وهو ترتيب يمنح الشركة مساحة تفاوض على الموعد لا على الحكاية وحدها.

أما الموعد فمعلوم جزئياً: التصوير في 29 أكتوبر، والعرض في يناير على ما يُتداول في الكواليس، في مساء الخميس — وهو يوم يحمل منافسة معروفة في الشبكة.

ويُذكر أن الكتابة لعونور أوغراش والإخراج لفاروق تيبر، وهي أسماء تُقرأ كضمانة أسلوبية لا كإعلان تجاري، لأن كليهما يعمل في مساحات درامية قريبة من هذا النوع.

ويبقى أن اختيار 29 أكتوبر ليس عابراً: يوم الجمهورية نفسه، وهو تاريخ يمنح صورة العمل الأولى دلالة وطنية لا يعطيها أي إعلان، ولو كان مقصوداً أو مصادفة.

ومن زاوية السوق، عمل بهذا الكادر وتلك الأسماء يحتاج إلى موعد يسمح له بالتنفّس، لا إلى ليلة مزدحمة — وهذا ما يجعل حديث يناير أكثر منطقية من أي تاريخ أقرب.

المصدر: تقارير صحفية تركية — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.