تحولت حالة الصعود السريع التي حققتها الممثلة الشابة جيرين أيروك، بطلة مسلسل «17 بعد»، إلى ساحة جدل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ ما دفع وكالة إدارة أعمالها إلى التدخل قانونياً وإصدار بيان حازم لوقف ما وصفته بـ «الاستهداف الممنهج».

ولفتت أيروك الأنظار منذ انطلاق العمل التلفزيوني الصيفي المعروض على شاشة Kanal D بتجسيدها شخصية «ليلى»، وشكّلت ثنائية متناغمة مع الممثل الشاب شاغان إفه أك ذكّرت الجمهور بثنائية سيريناي ساريكايا وشاتاي أولوسوي في مسلسل «مد جزر»، خاصة مع التقارب اللافت في الملامح بينها وبين ساريكايا.
غير أن هذا الاهتمام تحول خلال الأسابيع الأخيرة إلى حملة تشكيك واسعة تناولت عمرها الحقيقي وتاريخ ميلادها، وتطور الأمر إلى تداول صور قديمة ووثائق شخصية دون إذن قانوني؛ الأمر الذي دفع وكالة "Aslı Karabulut Talent Management" إلى إعلان توثيق كافة التجاوزات تمهيداً لتقديم بلاغات رسمية إلى النيابة العامة.

وشددت الوكالة في بيانها على أن تداول البيانات الشخصية ونشرها يشكل جريمة صريحة وفق المادة 136 من قانون العقوبات التركي وتصل عقوبتها إلى السجن أربع سنوات، مؤكدة أن استخدام حسابات وهمية أو حذف التغريدات لن يعفي أصحابها من المسؤولية الجنائية والمدنية.

المصدر: تقرير منصة Onedio الصادر بتاريخ 14 أكتوبر 2026. رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.





