بعد موسم ناجح مع «حبك نار» على Show TV، تنتقل شركة سي إن بي فيلم إلى المنصات: الشركة تحضّر مسلسلاً جديداً لمنصة «تابي» التابعة لـTRT، وهو ثاني تعاون لها مع المنصة بعد مسلسل «القبعة السوداء».

الفكرة تبتعد هذه المرة عن الأرياف: الحكاية تدور في كرويتسبرغ مطلع التسعينيات، وتتبع «أتيلا» في صراعه على الشرف داخل مجتمع مهاجر بين ثقافتين — مادة لم تُعالج كثيراً في الدراما التركية الحديثة.
ويتولى الإنتاج محمد وسادي جان بولات، ويكتب الحلقات العشر مليح أوز يلماز، ويقف خلف الكاميرا المخرج ياغيز ألب أكايدين، مع مدير تصوير حائز جوائز هو فزا تشالدران.
التصوير يبدأ في برلين خلال نوفمبر، بمشاركة ممثلين أتراك وألمان — أي إن العمل يُصنع في موقع الحدث نفسه لا في ديكور مصطنع، وهو ما يرفع سقف التوقعات بشأن الصورة النهائية.
أما الكادر فلم يُعلن بعد، ويُنتظر أن يُكشف في الأيام القادمة، ما يجعل هذه المادة أول إعلان عن المشروع قبل أي اسم تمثيلي — وهو ترتيب معتاد في أعمال المنصات التي تعلن الفكرة أولاً والأسماء لاحقاً، ولكل عمل يصل الشاشة بعدها صفحة في مكتبة المسلسلات.
ولمن يتابع مسار الشركة، فإن انتقالها من شاشة مفتوحة حققت عليها أرقاماً عالية إلى منصة رقمية يعكس تحولاً أوسع في السوق: الأعمال القصيرة (10 حلقات) صارت بوابة الشركات إلى جمهور المنصات، وتتابع صفحة أخبار الدراما ما يُعلن عن الكادر والموعد.
وللشركة سابقة مع المنصة نفسها: «القبعة السوداء» كان تعاونها الأول مع «تابي» بعد مسلسل من إنتاجها للشاشة الرقمية، وهو ما يجعل العلاقة بينهما متكرّرة لا استثناءً.
والإعلان جاء قبل التصوير بشهر تقريباً: عشر حلقات تُصوَّر في برلين بدءاً من نوفمبر — وهو إيقاع المنصات التي تكشف الفكرة أولاً ثم الأسماء تباعاً.
وتركيبة الممثلين أتراك وألمان تفرض سؤال اللغة والحوار، ولم يُحسم في الخبر؛ لكنها تعني أن العمل سيُصوَّر في موقع الحدث لا في ديكور مصطنع، مع مدير تصوير حائز جوائز — وهذا وحده يرفع سقف التوقع البصري.
أما اختيار كرويتسبرغ فليس عشوائياً: مطلع التسعينيات هو زمن الجيل الثاني من المهاجرين، الجيل الذي وُلد في ألمانيا ولم يعرف تركيا إلا حكايات — وهو جيل يجد نفسه بين قانونين.
ويُنتظر أن يُعلن الكادر في الأيام القادمة، وهو ما سيحدد ملامح العمل أكثر من أي وصف: في أعمال المهاجرين، اختيار الممثلين نصف الحكاية.
ومن المبكر الحكم قبل صورة واحدة؛ لكن اختيار حكاية عن الشرف في مجتمع مهاجر، بميزانية منصة، يضع الشركة أمام اختبار جديد: جمهور «حبك نار» ليس بالضرورة جمهور «تابي»، وهذا ما ستقيسه الحلقة الأولى قبل أي رقم، لا التعليقات على الإعلان.
المصدر: تقارير صحفية تركية — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.





