في ختام الدورة الـ33 من مهرجان «أضنة الذهبية» الليلة الماضية، كان للممثل هليل إرغون موقفان: دمعة في تأبين صديقه الراحل كادير إينانير، وكلمة صريحة في وجه من يطيل الحديث عن تركته، وفق ما نشرت الصحفية بيرسن ألتونتاش اليوم 4 أكتوبر 2026.

وحضر إرغون حفل الختام ضيفَ شرف، وقدّم أحد أوسمة الليلة بنفسه، قبل أن يهتزّ أمام شريط الذكرى الذي ضمّ أسماء الراحلين من أهل المسرح والشاشة وعلى رأسهم صديقه المقرب «كادير» — الممثل الذي وصفه الرجل بأنه من «جيل بدأ يرحل»، وبأنه ترك أثراً لا يُمحى.
وعلى سؤال عن النزاع الذي فتحه ابن شقيق إينانير، ليفنت إينانير، حول التركة، لم يتجمّل الرجل: «أنا غاضب في موضوع الميراث. ليفنت أيضاً يُسيء. عليهم أن يغلقوا هذا الباب… ليَرقد «كادير» بسلام، ولا يزعجوه».
وكانت صيغة الوصية ونزاعات التركة قد شغلت الوسط الفني أسابيع؛ ومع موقف إرغون مساء أمس، ينضم صوتٌ ثقيل — بسجل من خيرة أعمال المعمار الدرامي التركي — إلى المطالبين بإنهاء الجدل حتى لا يطغى على ذكرى الراحل.
وكان لنا في تقرير سابق لقطة أخرى من الليلة ذاتها، وتابع آخر أخبار الدراما، وعودة أخيرة إلى «علي رضا بك» في قصة «أيشة».
المصدر: تقرير بيرسن ألتونتاش بتاريخ 4 أكتوبر 2026. رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.





