لسنوات كان الصيف التركي موتاً مؤجلاً لأي مسلسل درامي، حتى جاء «Daha 17» بنسبة 6.25 ليقلب المعادلة رأساً على عقب.
التفسير الأول في بساطة خط القصة وقربه من هموم شباب حقيقيين بعيداً عن فخامة القصور التي ملّها الجمهور.
الدرس الصناعي: المواسم لم تعد تحدد نجاح الأعمال بل جودة الفكرة، والقنوات بدأت تعيد جدولة مشاريعها على هذا الأساس.


