تصدرت الدراما التركية قوائم المحتوى الأكثر مشاهدة في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية في آن واحد، وهو إنجاز لا تشاركه فيه أي صناعة درامية أخرى.
السر في المعادلة: عاطفة مكثفة قريبة من الثقافة العربية، إنتاج بصري بمعايير هوليوود بتكلفة أقل، وشخصيات يمكن للجمهور العربي أن يتبناها اجتماعياً.

الفرصة العربية تبقى الأكبر حجمًا؛ فالترجمة الاحترافية والتغطية الصحفية بالعربية ما زالا أقل من طموح الجمهور، وهنا تكمن مساحة نمو المنصات المتخصصة.



