يفتح مسلسل «الاسم الرمزي: السنونو» (Kod Adı Kırlangıç) موسمه الرابع على TRT 1 مساء اليوم، بحسب ما نشر موقع بيرسين ألتونتاش اليوم 26 سبتمبر 2026.

وبطلة العمل إليف كورتاران ليست وجهاً جديداً على الشاشة: بدأت التمثيل في الرابعة من عمرها، وصوّرت أول مسلسل لها في السادسة، ودخلت هذه السنة الرابعة عشرة لتنتقل إلى المرحلة الثانوية.
ودخلت هذا العام قسم المسرح في ثانوية مِمار سنان للفنون الجميلة بترتيب متقدّم، وهو انتقال يغيّر شيئاً في مسارها: من طفلة تُدار داخل موقع تصوير إلى طالبة تدرس التمثيل دراسة منهجية. وبين الأمرين أربعة مواسم في شخصية «زينب كوشان» التي تؤديها منذ انطلاق العمل، وهو مسار يجمع التدريب المبكر إلى الدراسة المنتظمة، ويجعل سنواتها الأربع في العمل جزءاً من تكوينها لا استراحة منه.
واختيار قسم المسرح ليس تفصيلاً في سيرة مدرسية؛ فهو يضع التدريب الأكاديمي إلى جانب الخبرة المكتسبة أمام الكاميرا. والفرق بين الاثنين ليس في الموهبة، بل في الأدوات: الممثل الذي يعرف كيف يبني شخصية على خشبة يقرأ النص قراءة مختلفة عن الذي حفظ الحركة أمام عدسة.

والعمل من إخراج حميت جوشكون، ويضم إلى جانب كورتاران: علي كايرا غوريل، وهكتان كوتشوك تشيشمه، وموسى أوزغتش، وأولاش تشتين كوركن، ونساء إينانش، وإليف أولوغ، وكورهان هردوران، وسركان إرجان، وأيهان تاش، وأوغور كارابولوت. ولمن يريد متابعة أعمالهم، تضم مكتبة المسلسلات صفحات ما نتابعه منها.
ويستقبل الموسم الرابع ثماني شخصيات جديدة، بأدوار موزّعة: بوراك تامدوغان «مراد أوستا»، وغونجا سارييلديز «ميليكه»، وسونات توكوتش «سنان غوتشفيرير»، وإرن بالكان مديرة المدرسة الجديدة «شاهيكا أويوملو»، وغوزده شنغان باك «تشيتشيك إيييل»، ولافينيا أونلوار «عائشة أكار»، وإرن أوزبايراك «أتاش»، ونساء بيلك «نارين إيييل». وتوزيع الأدوار بين ثمانية وجوه جديدة يعني أن الموسم يفتح خطوطاً متعددة لا خطاً واحداً.
 وهذا الانتقال من التدريب إلى المهمة هو ما يمنح الموسم الرابع مادته.
والحكاية نفسها تتقدّم خطوة: الأطفال الذين يتدربون كعملاء تقنية يختبرون ما تعلّموه في مهام حقيقية، ويجدون في المقابل خصوماً يزدادون قوة، بحسب وصف المصدر. أي أن الموسم الجديد لا يبدأ من نقطة الصفر، بل من رصيد ثلاثة مواسم من التدريب — وهو ما يسمح بتحويل السؤال من «هل يتعلّمون؟» إلى «هل يصمدون؟».
ويبقى أن العمل موجَّه إلى العائلة، وحكايته عن جيل يتعلّم التقنية؛ وهو نوع يوازي الدراما العائلية في الإنتاج التركي من حيث الجمهور، ويختلف عنها في المادة. فالعمل لا يعرض مدرسة كخلفية للدراما بين الأهل والأبناء، بل يجعل التدريب نفسه هو الحكاية، ويحوّل المهارة إلى مسؤولية. وهذا المزيج هو ما يفسّر استمراره أربعة مواسم على قناة عامة، ويمكن متابعة موعده في تقويم المواعيد.

وما لم يُعلن بعد: عدد حلقات الموسم الرابع، وهل تُستبدل بعض الشخصيات القديمة بالجديدة أم تُضاف إليها فقط. ويجمع أرشيف الأخبار ما يُنشر عن العمل وطاقمه.
المصدر: تقرير أونيديو بتاريخ 26 سبتمبر 2026. رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.





