حسم «المدينة البعيدة» ليلة الاثنين 26 أكتوبر: 8.51 في الشريحة الكاملة، و5.39 في AB، و7.12 في ABC1، فتصدّر القوائم الثلاث كلها، وفق نتائج قياس المشاهدة المعلنة صباح اليوم.

ولم تكن ليلة عادية: كانت غلطة سراي وفنربخشة على الشاشة، وهو ما سحب جمهوراً من الدراما ودفع معظم الأعمال إلى التراجع في الشريحة التي يهمّ فيها المعلنون.
وأمام هذا الضغط، هبط «إسطنبول رأساً على عقب» من 7.47 إلى 6.04 في الكاملة، ومن 4.14 إلى 2.73 في AB (المركز السادس)، ومن 6.66 إلى 4.67 في ABC1 — أي خسارة تقارب نقطتين في ABC1 وحدها.

وفي المقابل لم يكن الهبوط عاماً: فارق الصدارة كان 0.02 نقطة الأسبوع الماضي، فصار 2.47 نقطة لصالح «المدينة البعيدة»، بعد أن رفع أرقامه الثلاثة في أسبوع واحد.
أما «سيفدام كارادينيز» (NOW) فسجّل 1.25 في الكاملة (المركز 23)، و0.79 في AB (الـ30)، و1.01 في ABC1 (الـ27) — أي إن العمل نزل تحت نقطة واحدة في AB بعد قرار النهاية، وهو أسوأ رقم له منذ انطلاقه.

و«الزواج جميل» على TRT 1 سجّل 2.05 في الكاملة (الـ13)، و2.33 في AB (السابع)، و2.38 في ABC1 (الـ10)، متراجعاً من 2.96 في AB الأسبوع الماضي حين كان رابعاً.

والأرقام تُقرأ بالتغيّر لا بالموضع: من 7.45 إلى 8.51 في الكاملة، ومن 4.93 إلى 5.39 في AB، ومن 6.33 إلى 7.12 في ABC1 — أي ارتفاع في القوائم الثلاث في ليلة مزدحمة بالديربي، وهو ما يمنح الصدارة ثقلاً مضاعفاً.
وفي المقابل، خسر «آلتي أُوستو إسطنبول» — متصدّر الأسبوع الماضي — في القوائم الثلاث، والفارق بينهما قبل أسبوع كان 0.02 فقط في الكاملة؛ هذا الأسبوع انقلب الترتيب بفارق واضح.
والسياق يفسّر جزءاً من الحركة: ديربي غلطة سراي–فنربخشة يسحب جمهوراً إلى الشاشة، لكنه لا يمنح عملاً صعوداً في ثلاث قوائم إن لم يكن جمهوره موجوداً أصلاً، ولا يشتري ولاء الجمهور لليلة واحدة.
أما «سيفدام كارادينيز» فسجّل هبوطاً تحت الواحد في AB، وهو الأسوأ في مساره بعد قرار النهاية — ويُقرأ كتأكيد على أن القرار لم يكن متسرّعاً.
والجدول الكامل يضم أعمالاً أخرى لم تُذكر هنا، لكن المقارنة الثنائية وحدها تكفي لقراءة الليلة: عمل صعد في ثلاث قوائم، وعمل آخر تراجع فيها.
ويبقى أن الصدارة في ليلة الديربي لا تعني صدارة الموسم: الأسبوع القادم بلا مباراة كبيرة، وهو الاختبار الحقيقي لثبات هذا الرقم.
ويُضاف أن هذا النوع من الجداول يُنشر أسبوعياً لا يومياً، وهو ما يجعل المقارنة بين أسبوعين هي الوحدة الحقيقية للحكم، لا ليلة واحدة مهما كانت صاخبة، ولو كانت ليلة ديربي، فالأرقام لا تعرف المناسبات ولا المجاملات إطلاقاً.
المصدر: تقارير صحفية تركية — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.






