حسم مسلسل «المعلمة أومور» صدارة ليلة الأحد في تركيا: الحلقة الخامسة سجّلت 7.07 في الشريحة الكاملة، و6.54 في AB، و6.62 في ABC1، وفق نتائج 25 أكتوبر التي أعلنها مركز قياس المشاهدة.

مشهد من مسلسل المعلمة أومور
مشهد من مسلسل المعلمة أومور

وتراجع «في السابعة عشر» إلى المركز الثاني في القوائم الثلاث (6.39 · 5.05 · 6.14)، بعد أسبوع كان الفارق فيه 0.06 نقطة فقط. أي إن الفارق اتسع إلى 0.68 نقطة في الشريحة الكاملة (أكثر من أحد عشر ضعفاً)، وإلى 1.49 نقطة في AB.

و«المعلمة أومور» (NOW · إنتاج Ay Yapım) مقتبس من العمل البرازيلي Fina Estampa، وبدأ عرضه في 27 سبتمبر رابعاً (3.82 في الكاملة و3.42 في AB)، ثم صعد تدريجياً حتى تصدّر في 18 أكتوبر (6.74 و5.72)، وثبّت القمة أمس. ويقدّم العمل نورغول يشيلتشاي في دور أمّ تصنع أجرتها من ورشة سيارات، مع بولند إينال وغونجة فوسلاتري.

مشهد من مسلسل المعلمة أومور
مشهد من مسلسل المعلمة أومور

أما «المنظمة» على TRT 1 فتراجع: 4.84 بعد 5.29 في الشريحة الكاملة، و3.66 بعد 4.30 في AB، فنزل إلى المركز الرابع في AB بعد أن كان ثالثاً، وبقي ثالثاً في الكاملة وABC1.

والمعنى الأوضح من الأرقام: «في السابعة عشر» — الذي بدأ في 31 مايو وحكم صيف الأحد — خسر نصف نقطة في أسبوعين (6.89 ثم 6.39)، وهو ما يضيّق طريق عودته إلى القمة قبل أن يستقرّ جدول الموسم.

مشهد من مسلسل المعلمة أومور
مشهد من مسلسل المعلمة أومور

ولمن يتابع الأرقام أسبوعاً بأسبوع، تحمل صفحة أخبار الدراما الجداول الكاملة بعد كل ليلة عرض، مع مواعيد الحلقات القادمة.

والمشهد التنافسي محدد: ثلاثة أعمال تتقاسم ليلة الأحد — «المعلمة أومور» على NOW، و«في السابعة عشر» على كانال دي، و«التنظيم» على TRT 1 — والفارق بينها يُقاس أسبوعياً لا موسمياً.

و«في السابعة عشر» ليس عملاً هامشياً: انطلق في 31 مايو من إنتاج باستل فيلم، ويحكي قصة «آراس» (تشاغان إيفه آك) ابن السابعة عشرة الذي يبحث عن أخيه من إسطنبول إلى بودروم، وكان أقوى عمل في ليالي الأحد طوال الصيف.

والمفارقة أن الأسبوع الماضي حُسم بفارق ضئيل، وهذا الأسبوع اتسع الفارق في القوائم الثلاث — وهو تحوّل في الاتجاه لا مجرد رقم أعلى، لأن الأعمال التي تصعد بعد تعادل تثبت أن جمهورها أكثر من جمهور المنافس.

ويُضاف أن «التنظيم» على TRT 1 يلعب دوراً في المعادلة: وجوده يمنع أي عمل من جمع كل الجمهور، ويجعل الصدارة نتيجة توزيع لا نتيجة انفراد.

ويبقى أن الحكم على «المعلمة أومور» سيأتي من ثباته: أسبوعان متتاليان في القمة أقوى من قفزة واحدة، والفارق الحالي يمنحه مساحة أمان لكنها ليست ضماناً.

ومن زاوية المنافسة نفسها، الأعمال الثلاثة تخاطب جمهوراً متقارباً في العمر والذائقة، ولذلك تُقرأ الأرقام كتصويت يومي متجدد لا كاختيار ثابت.

المصدر: تقارير صحفية تركية — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.