منتج مسلسل «شراب التوت» فاروق تورغوت كشف ما يصفه بأكبر ندمه في العمل: أن الأثر الذي صنعه الموسمان الأولان، وإيقاع السيناريو فيهما، لم ينتقلا إلى المواسم التالية.

**بماذا اعترف؟** قال في برنامج «Bak Burası Çok Önemli»: «ليتنا كنا قادرين على إكمال ذلك الأثر وتلك الإيقاعة في السيناريو خلال المواسم التالية»، مضيفاً أن «كل شيء صعب، والمسلسل حين يطول تكبر مشاكله أيضاً». والاعتراف يقرأ عند جمهور المسلسل كتأكيد لملاحظة قديمة يكررها: الثلاثة مواسم الأخيرة ليست في مزاج الموسمين الأولين.
**لماذا يهم؟** لأن هذا الكلام يأتي من صاحب القرار نفسه في وقت يعيش فيه العمل سلسلة تغييرات: كتّاب جدد من الحلقة 143، ورحيل جانسو تاشكين، ثم ردّه قبل ساعات على انتقاد رحيل «بمبه» في تصريحات أمس. أي أن الاعتراف ليس نقداً خارجياً بل تقييم داخلي لمسار خمسة مواسم.
**الزاوية العربية:** الجمهور العربي الذي تابع «شراب التوت» من مواسمه الأولى يعرف الفرق بنفسه؛ وحديث المنتج يعطيه تفسيراً من داخل الغرفة: ليست القصة وحدها، بل إيقاع الكتابة الذي يصعب الحفاظ عليه في مسلسل طويل يُعرض أسبوعياً لسنوات. وصفحة العمل في مكتبة المسلسلات.
المصدر: تقرير أونيديو بتاريخ 21 أكتوبر 2026، نقلًا عن برنامج «Bak Burası Çok Önemli». رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.






