منتج مسلسل «شراب التوت» فاروق تورغوت ردّ على السؤال الذي تكرر منذ انتهاء حكاية «دوغا» و«فيراز»: هل أنهى الضغط الشعبي والانتقادات على وسائل التواصل الحكاية؟ جوابه: لا.

**ماذا قال؟** في برنامج «Bak Burası Çok Önemli» شرح تورغوت أن «الأمر يتعلق بموقف إدارة القناة أكثر من وسائل التواصل»، مضيفاً أنهم لا يبنون الأعمال بحسب توجيه تلك المنصات، «لكن حين تتغير إدارة القناة التي نعمل معها نضطر إلى التلاؤم مع حسّاساتها». وبحسبه، كان هدف دفع الحكاية نحو مزيد من الإثارة هو مخاطبة مشاعر المشاهدة النسائية وإطالة عمر المسلسل.
**الخلفية:** الحكاية بدأت في الموسم الرابع، بروابط سرية بين «دوغا» (صيلا تورك أوغلو) و«فيراز» (باتوهان بوزكورت يوزغوليتش) وهما متزوجان من شخصين آخرين، وتصاعدت في نهاية الحلقة 104 حتى وصلت شكاوى إلى المجلس الأعلى للإعلام «RTÜK». ثم أُنهيت الحكاية، وخرج باتوهان من العمل، وتبعته صيلا في الحلقة 113 — وهو ما يذكّر بملف مطالبات الجمهور بعودة المسار الذي تابعناه قبل أيام.
**الزاوية العربية:** التصريح مهم لأنه يغيّر تفسير الجمهور: من «ضغطنا نحن» إلى «قرار إداري». وهو أيضاً الجواب الأصدق على سؤال يتكرر عند متابعي الدراما التركية: من يملك مسار الشخصيات في النهاية — الكاتب أم القناة؟ وردّ المنتج يقرّ ضمناً بالثاني. وصفحة العمل في مكتبة المسلسلات، وسياق ردوده الأخرى في تقرير أمس.
المصدر: تقرير أونيديو بتاريخ 21 أكتوبر 2026، نقلًا عن برنامج «Bak Burası Çok Önemli». رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.






