أُغلقت الدورة 63 من مهرجان أنطاليا السينمائي مساء 31 أكتوبر بحفل منح فيه فيلم تركي أول ستّ جوائز، بينما تقاسم نجمان جائزة أفضل ممثل في سابقة داخل المسابقة الوطنية.

لقطة من حفل توزيع جوائز مهرجان أنطاليا السينمائي
لقطة من حفل توزيع جوائز مهرجان أنطاليا السينمائي

الجائزة الكبرى في المسابقة الوطنية ذهبت إلى «حجر وريشة»، أول فيلم طويل يكتبه ويخرجه راغب تورك. والعمل خرج من الحفل بستّ جوائز: أفضل فيلم، وأفضل سيناريو لصاحبه، وجائزة «جاهيدة سونكو»، وأفضل مونتاج مناصفة، وجائزة اتحاد المخرجين، وجائزة نقاد السينما الوطنية. وكان فيلم «سلمى» قد شارك في المسابقة نفسها، كما وثّقنا في تقرير سابق.

وفي كلمته على المسرح قال تورك إنه جاء إلى إسطنبول عام 2003 وهو يحمل حلماً بأن يصبح موسيقياً، قبل أن يصل إلى الإخراج. وهذا يجعل فوزه المزدوج — أفضل فيلم وأفضل مخرج في تصويت اتحاد المخرجين — مفارقة صغيرة تُختصر في مسار لم يبدأ من الكاميرا، ويجعل الجائزة الأولى في مسيرته هي أيضاً أول عمل طويل يوقّعه.

لقطة من حفل توزيع جوائز مهرجان أنطاليا السينمائي
لقطة من حفل توزيع جوائز مهرجان أنطاليا السينمائي

أما «ما تبقّى» لياشيم أوستاوغلو فحصد أربع جوائز: أفضل مخرج، وأفضل تصوير لسيريل برودانوف، وأفضل إخراج فني لعثمان أوزجان وغوركيم جانبولات، وأفضل ممثلة لأويكو كاراييل، التي عُدّت كلمتها على المسرح من أكثر لحظات الحفل تداولاً.

وفي فئة أفضل ممثل لم يحسم الجوري اسماً واحداً، فمنح الجائزة مناصفة لمحمد غونسور ومرت فرات عن دورهما في «موت الحقيقة». أما أفضل ممثلة مساندة فذهبت إلى دويغو كوسه، وهي في الثانية عشرة، عن فيلم «عن أمّ».

لقطة من حفل توزيع جوائز مهرجان أنطاليا السينمائي
لقطة من حفل توزيع جوائز مهرجان أنطاليا السينمائي

وحذا الجوري الحذاء نفسه في أفضل ممثل مساند، فتقاسمها إلهان شين وإيرول بابا أوغلو عن «عرس الجن». أما جائزة «بهلول دال» لأفضل فيلم أول فذهبت إلى بشرى بلبل عن «عن أمّ»، أي أن الفيلم الذي أعطى أصغر فائزة في الحفل نال جائزة ثانية. وسبق أن فاز فيلم تركي بجائزة دولية هذا الموسم، كما وثّقنا في خبر «سلطانة».

و«الأزرق القديم» كان الحاضر الأكبر في الفئات التقنية: نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة باسم الدكتور أفني تولوناي، وأفضل موسيقى لجان كومان، وأفضل مونتاج مناصفة مع الفيلم الفائز. أي أن الحفل وزّع ثقله بين عملين: واحد جمع الجوائز الكبرى، وآخر جمع التفاصيل التي تصنعها.

لقطة من حفل توزيع جوائز مهرجان أنطاليا السينمائي
لقطة من حفل توزيع جوائز مهرجان أنطاليا السينمائي

وفي المسابقة الدولية، ذهب أفضل فيلم إلى «أحد آبائي هو القمر» لغيورغي أوفاشفيلي، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى «مينوتور» لأندريه زفياغينتسيف، مع تنويه خاص لفيلم ياباني. واختير أفضل مخرج مناصفة، وتوزّعت جوائز التمثيل على أعمال من ألمانيا وسريلانكا، وهو توزيع يقول إن القسم الدولي صار الأوسع في الدورة.

أما الأقسام الموازية فحملت أسماء أقل شهرة وأكثر دلالة: أفضل فيلم وثائقي لـ«مكلّف» لأردا ساريغول، وأفضل فيلم قصير لـ«عقل قصير» لسونر آلان، وجوائز لطلاب مدارس السينما. والملاحظ أن الجوائز الكبرى تكدّست في ثلاثة أعمال فقط، وهو ما يقلّص مساحة المفاجأة في حفل يضم عشرات الأفلام المتنافسة، ويترك السؤال الأهم خارج القاعة: أي هذه الأسماء سيجد توزيعاً عربياً؟ ونحن نتابع ذلك في قسم الأخبار.

المصدر: تقارير صحفية تركية — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.