كشفت الممثلة التركية فيليز تاتشباش، المعروفة بدور «بهية» في مسلسل «محترفو الحيّ»، عن ورم في الدماغ وعملية أجرتها قبل نحو ستة أشهر ونصف، وعن فقدان ذاكرة رافقها بعد الجراحة جعلها تنسى وجوهاً تعرفها.

الممثلة التركية فيليز تاتشباش في ظهور تلفزيوني حديث
الممثلة التركية فيليز تاتشباش في ظهور تلفزيوني حديث

الحديث جاء في لقاء تلفزيوني على قناة Kanal D من بيتها في فوتشا؛ وصفحة مكتبة المسلسلات تجمع في الموقع ما نُشر عن الأعمال التي عُرفت بها جيلاً كاملاً من المشاهدين.

اسمها مرتبط بدورين: «بهية» حلّاقة الحيّ في «محترفو الحيّ»، ثم بعد سنوات دور «أيلا» زوجة «رضا بابا» في «الأزقة الخلفية» — أي أن وجهها حاضر في ذاكرة المشاهد التركي منذ سنوات طويلة، وأن غيابها عن الشاشة في الفترة الأخيرة لم يكن اختياراً فنياً بل نتيجة ما حدث لها.

الممثلة التركية فيليز تاتشباش في ظهور تلفزيوني حديث
الممثلة التركية فيليز تاتشباش في ظهور تلفزيوني حديث

وقالت إنها لم تُعلن مرضها في وقته: خضعت للفحوص، وظهر الورم في الدماغ، فأُجريت العملية، وبقي الأمر داخل دائرة العائلة والأصدقاء حتى قررت أن تحكيه الآن في برنامج منوعات لا في بيان صحفي — وهو اختيار يغيّر نبرة الخبر من إعلان إلى شهادة، ويشرح أيضاً لماذا لم يعرف أحد بما كانت تمرّ به.

والجزء الأصعب جاء بعد العملية: فقدان ذاكرة. تصف أياماً لم تكن تعرف فيها من أمامها، وصعوبة في استحضار كلمات كانت تعرفها، وعودة تدريجية إلى الحياة اليومية أخذت وقتاً. وتقول إنها كانت تحتاج أن تتذكّر من تكون قبل أن تتذكّر ما تفعله.

الممثلة التركية فيليز تاتشباش في ظهور تلفزيوني حديث
الممثلة التركية فيليز تاتشباش في ظهور تلفزيوني حديث

ولا يتوقف الأمر عند المرض: تقول إنها سمعت تعليقات على مظهرها في تلك الفترة — «انظروا إليها، لقد أصبحت قبيحة» — من أشخاص لم يعرفوا أنها كانت تتعافى من عملية. وقد كتبنا قبل أسابيع عن الضغط نفسه على المظهر في مقال سابق.

والجملة التي بقيت في ذاكرتها مشهد بحد ذاته: «اسمي فيليز، لي ابنة». تقول إنها كانت تتشبّث بها حين كان كل شيء آخر يتفلّت، وهي جملة تختصر ما يفعله المرض بمن يعيشه أكثر من أي وصف طبي.

وفي تفاصيل صغيرة تكشف حجم الأثر: صعوبة تذكّر أسماء الأقارب لا يعني نسيانهم، بل نسيان الطريق إليهم؛ وهو فرق يشرحه من مرّ بالتجربة ولا يظهر في تقرير طبي. وتضيف أنها كانت تعود إلى البيت وتتدرّب على التفاصيل اليومية كما يتدرّب أحد على لغة ثانية.

ولم تُذكر في اللقاء تفاصيل عن نوع الورم أو العلاج التالي أو مآل الحالة، ولا بيان من الأطباء — أي أن ما نُقل هو شهادة شخصية لا ملف طبي، ويجب قراءتها على هذا الأساس.

وما بقي أمام الجمهور سؤال بسيط: هل تعود إلى التمثيل؟ لم تُعلن ذلك في اللقاء، ولا مشروع قائم باسمها؛ والحديث عن عودتها يبقى مؤجلاً حتى إعلان رسمي. والمتابعة في أخبار الدراما.

المصدر: لقاء فيليز تاتشباش على قناة Kanal D — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.