فتح الفنان التركي القدير سركان كسكين قلبه للجمهور متحدثاً عن الأثر العميق والمعقد الذي تركته شخصيته التاريخية «إسماعيل أخي» (İsmail Abi) في المسلسل الكوميدي الأسطوري «ليلى ومجنون»، والتي لا تزال تطارده بتفاصيلها رغم مرور 15 عاماً على انطلاق العمل.

وفي حوار مؤثر عبر قناة KAFA TV مع الكاتب جان يلماز، أوضح كسكين أنه يعتز بالمكانة الخاصة التي تحظى بها الشخصية في وجدان المشاهدين وحركاتها الحوارية الشهيرة التي تحولت لأيقونات بصرية متداولة، مؤكداً أن بقاء هذا الحب حتى اليوم يمنحه سعادة كبيرة وفخراً بمسيرته التلفزيونية.
غير أن هذا الاحتفاء الجماهيري يتحول أحياناً إلى عبء نفسي قاسٍ؛ إذ كشف كسكين عن حزنه البالغ عندما يُنادى باسم الشخصية في مواقف فنية لا تمت لها بصلة، وتحديداً على خشبة المسرح بعد تقديم عروض درامية ملحمية تتطلب جهداً ذهنياً وبدنياً شاقاً.

وضرب الفنان القدير مثلاً بمسرحيته الشهيرة «معهد ضبط الساعات» المقتبسة عن رواية أحمد حمدي تانبينار، والتي يقدم فيها أداءً منفرداً يجسد خلاله عشرات الشخصيات المعقدة على مدار ساعتين متواصلتين؛ ليفاجأ أثناء وقوفه لتحية الجمهور بصوت يصرخ من زوايا القاعة: «إسماعيل أخي!»، معلقاً بأسى: «هذه مهنتي وعملي الجاد.. حين يصرخ أحدهم هكذا في لحظة التحية، ينتابني شعور مؤلم وكأن كل ما بذلته على الخشبة لم تكن له أي قيمة».

المصدر: لقاء سركان كسكين في منصة KAFA TV عبر تقرير Onedio بتاريخ 15 أكتوبر 2026. رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.





