انضم أولغون شيمشك إلى «الفتاة البدوية» بدور «ياشار»، أب العائلة البدوية الأخيرة في جبال توروس، ليكتمل بذلك مركز الحكاية العائلي قبل انطلاق التصوير المقرر في نوفمبر.

مشهد من مسلسل الفتاة البدوية
مشهد من مسلسل الفتاة البدوية

واسم الشخصية ليس عابراً: شيمشك عُرف عربياً وأتركياً بدور «ياشار كيمسيسيز» في مسلسل «عشيرة»، فاختيار الاسم نفسه يقرأه الجمهور استدعاءً مقصوداً لصورته القديمة لا مصادفة.

ويقف «ياشار» في قلب الحكاية أباً لثلاثة: «فرحات» الذي يلعبه جنكو أوزاك (المعروف بـ«كولكان» في «الحفرة»)، و«غونيش» التي تلعبها مينا ديميرطاش، و«جيلان» التي لم يُعلن من يؤديها بعد.

مشهد من مسلسل الفتاة البدوية
مشهد من مسلسل الفتاة البدوية

وكان انضمام جنكو أوزاك قد أُعلن قبل أسابيع، في خبر منفصل، وهو ما يجعل كادر الأب والأبناء الثلاثة شبه مكتمل قبل أول يوم تصوير — وهو ترتيب غير معتاد في أعمال تُعلن عادةً بالتدريج.

الحكاية نفسها تبدأ من الامتحان: ابنة العائلة تتصدّر امتحان الجامعة على مستوى تركيا، فتقرر الأسرة الانتقال من حياة الترحال إلى شقة في أحد أحياء إسطنبول الراقية — أي إن العمل يبني صدامه بين عالمين منذ الحلقة الأولى.

مشهد من مسلسل الفتاة البدوية
مشهد من مسلسل الفتاة البدوية

أما اسم العمل فيبقى محل نقاش: يُتداول «Güneşli Günler» إلى جانب الاسم المعلن، والكادر النسائي اكتمل جزئياً على الأقل كما وثّقنا في خبر البطولة — والتصوير يبدأ في نوفمبر بحسب ما نُقل.

وللعائلة ثلاثة أبناء بأدوار موزّعة: فرحات (جنكو أوزاك)، وغونيش (مينا ديميرطاش)، وجيلان التي لم يُعلن من يؤديها بعد — أي إن الحكاية بُنيت على ثلاث شخصيات شقيقة لا على بطلة واحدة، وهو ما يوسّع مساحة الصراع داخل العائلة الواحدة.

وهذا التوزيع يفسّر عنوان العمل: «الفتاة البدوية» تشير إلى غونيش، لكن الكادر يُظهر أن مركز الثقل الأبوي هو «ياشار» — أب لآخر عائلة بدوية في توروس، ومن يحمل قرارها في زمن يتغيّر حوله.

أما الشركة المنتجة فهي «بوزداغ فيلم»، ولا يُعرف حتى الآن مكان التصوير — لكن حكاية عن آخر عائلة بدوية تفرض تصويراً في الجبال لا في ديكور.

واسم «ياشار» ليس جديداً على شيمشك: سبق أن حمله في عمل قديم، وهو ما يقرأه الجمهور استدعاءً مقصوداً لا مصادفة.

والانطلاق المعلن في نوفمبر يعني أن الإعلان عن الشخصيات سيُستكمل قبل التصوير بأيام، وهو ما يجعل «جيلان» الاسم المنتظر في الأيام القادمة.

ومع ذلك، يبقى السؤال الأهم: هل يقدّم العمل البداوة كخلفية بصرية أم كمسألة وجودية؟ الفرق بينهما هو ما يحدد إن كان «الفتاة البدوية» عملاً عن التحوّل أم عن الحنين.

ويُضاف أن حكاية «آخر عائلة بدوية» تعني أن العمل سيواجه سؤال الزمن: إن كان الزمن حاضراً فالعمل عن الفقد، وإن كان ماضياً فهو عن الذاكرة — والكادر وحده لا يجيب، ولا الإعلان الأول، ولا حتى العنوان وحده، وهو ما سيحسمه العرض نفسه.

المصدر: تقارير صحفية تركية — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.