خرجت إسراء قزلدوغان (بريهان) وسينم داغ (ديلا) من «حياة الآخرين» في الوقت نفسه، بحسب منشور وداع نشرته الثانية على إنستغرام — وهو ما يجعل الخبر يصل من الطاقم لا من الشركة المنتجة.

الشخصيتان ليستا هامشيتين: بريهان أمّ الطبيب «سارب» بطل الحكاية، وديلا أخته، أي إن خروجهما معاً يقطع خطاً عائلياً كاملاً من خطوط العمل في وقت مبكر من عرضه. وللعمل سجلّ سابق مع الجدل، آخره ردّه الصامت على اتهام بالانتحال صدر قبل أسابيع.
العمل من إنتاج آي يابيم ويُعرض على Star TV منذ 26 سبتمبر، ويشارك في بطولته أيلول ليزي كاندمير وبوراك بيركاي أكغول ودوغا بيرام وديميرهان ديميرجي أوغلو ومحمد أصلان طوغ — أي كادر شاب يقف على أرض لم تثبت بعد.

ولم يصدر من الإنتاج تعليق يشرح سبب الرحيل أو مصير الشخصيتين في الحلقات القادمة، بحسب ما نُقل — وهو صمت يتكرر في هذا النوع من التغييرات، ويُترك تفسيره للجمهور كما تتابعه صفحة أخبار الدراما.
وليست هذه أول مرة يجد العمل نفسه في دائرة الجدل: سبق أن ردّ أحد ممثليه على اتهامات بالانتحال، كما وثّقنا في خبر الردّ، وهو ملف يعود إلى الواجهة كل مرة يتغير فيها شيء في الكادر.
الأرقام لا تساعد على التسكين: العمل سجّل 3.90 في الكاملة و3.04 في AB و3.91 في ABC1 في جدول الأسبوع، أي في منطقة الخطر التي تدفع القنوات إلى مراجعة الحكاية وكادرها قبل التفكير في موسم ثانٍ.
وللكادر أسماء معروفة: ليزه كنديمير، وبوراك بركاي أكغول، ودوغا بيرام، وديميرهان ديميرجي أوغلو، ومحمد أصلانتوغ — وهو كادر لا يُستغنى عنه عادةً إلا بقرار كتابي واضح.
والعمل انطلق في 26 سبتمبر على شاشة Star، أي قبل نحو شهر من الخبر؛ وخروج شخصيتين من العائلة نفسها في هذا التوقيت يطرح سؤالاً عن اتجاه الحكاية لا عن الأداء، ولا سيما أن الحكاية عائلية بطبعها.
والفارق المهم أن مصدر الخبر هو الطاقم لا الشركة: منشور وداع على إنستغرام، وصمت من آي يابيم — وهو نمط يتكرر في الأعمال الجديدة حيث تُدار الإعلانات بحساب الأفراد.
ويُضاف إلى ذلك أن «حياة الآخرين» عرف جدلاً سابقاً رُدّ عليه ببيان غير مباشر، فصار الجمهور يقرأ كل تغيير في الكادر من زاوية الأزمة لا التطوير.
ويبقى أن يُعرف إن كان الرحيل مقصوراً على موسم أو نهائياً، ومن سيحلّ محلّ الشخصيتين — وهذا ما لم تُجب عنه المادة، ولا حتى بحرف في بيان رسمي.
ويُذكر أن العمل من إنتاج آي يابيم، وهي شركة تعمل مع Star منذ سنوات؛ وتغيير كادرها عادةً ما يُعلَن عبر بيانات، وغياب البيان هنا هو الاستثناء لا القاعدة، ويُضاف إلى الغموض لا يرفعه.
المصدر: تقارير صحفية تركية — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.




