أظهرت نتائج مساء الثلاثاء استمرار «القهوة المالحة» في التقدّم خلال أسبوعه الثالث، إذ تصدّر الفئات الثلاث بنسب 5,03 في الفئة العامة، و6,22 في فئة AB، و6,53 في فئة ABC1، بحسب تقرير بيرسين ألتونتاش المنشور في 16 سبتمبر 2026.

مشهد من مسلسل «القهوة المالحة» — صورة المصدر الصحفي
مشهد من مسلسل «القهوة المالحة» — صورة المصدر الصحفي

وحلّ مسلسل «الكرامة» ثانياً في الفئة العامة بنسبة 4,24، وفي فئة AB بنسبة 3,08، ورابعاً في ABC1 بنسبة 3,81. أما «أخي» على قناة atv فجاء خامساً في الفئة العامة بنسبة 3,07، وتاسعاً في AB بنسبة 2,23، وتاسعاً في ABC1 بنسبة 2,69. وافتتح «محمد الفاتح» موسمه الرابع في المركز السادس بنسبة 2,84 في الفئة العامة و2,65 في AB، وخامساً في ABC1 بنسبة 3,21.

وقراءة الأرقام بحسب الشرائح تكشف أكثر من الترتيب: «القهوة المالحة» ترتفع نحو نقطة ونصف بين الفئة العامة وABC1 (5,03 مقابل 6,53)، أي أن قاعدتها الأقوى في الشريحة الأكثر تعليماً لا في الشريحة الأوسع. أما «الكرامة» فتفعل العكس تماماً: 4,24 في العامة مقابل 3,08 في AB، بفارق 1,16 نقطة يصف جمهوراً عريضاً وأقل تخصّصاً، وهو ما يناسب عملاً يبني صراعه على الطبقة والمال.

والفرق بين المركز الثاني في الفئة العامة والرابع في ABC1 ليس تفصيلاً إحصائياً، بل توقيع العمل: «الكرامة» منذ حلقته الأولى لم يخاطب الشريحة الأعلى دخلاً بل بيتاً تركياً ممتداً، وهذا الجمهور هو نفسه الذي يمنح المسلسلات الاجتماعية عمراً أطول إذا ثبتت الحكاية.

مشهد من مسلسل «القهوة المالحة» — صورة المصدر الصحفي
مشهد من مسلسل «القهوة المالحة» — صورة المصدر الصحفي

ويشير التقرير إلى أن الأعمال الممتدة من الموسم الماضي تواصل تراجعها، وأن السباق سيتوسّع الأسبوع المقبل بدخول عمل جديد ليصبح عدد المتنافسين خمسة.

وفي هذا التراجع تفصيل يخصّ «محمد الفاتح»: عمل تاريخي يفتتح موسمه الرابع في المركز السادس بنسبة 2,84، أي في منتصف الجدول لا في قمّته. الأعمال التاريخية تحتفظ عادة بجمهور وفيّ لكنه لا يتوسّع، وحين يدخل منافس خامس إلى الليلة نفسها يصبح هذا الجمهور سقفاً لا قاعدة انطلاق.

تحليل: الأرقام هنا تحكي قصة أوسع من صدارة أسبوع. العمل الكوميدي ذو الطاقم الواسع يتقدّم على الأعمال الدرامية في ليلة واحدة، وهو تحوّل يستحق التوقف: الجمهور التركي يبحث هذا الموسم عن التنفّس أكثر من التصعيد. وفي المقابل، صعود «الكرامة» في أسبوعه الأول يعني أن الأعمال الجديدة ما زالت قادرة على حجز موقع في المشهد المزدحم، بشرط أن تقدّم حكاية واضحة من الحلقة الأولى.

أما تراجع الأعمال الممتدة من الموسم الماضي فهو الإشارة الأهم لمن يتابع هذا القطاع: الولاء للمسلسل لم يعد يكفي وحده، والقناة التي لا تجدد في الشكل تخسر جمهورها لصالح عمل أحدث ولو كان أقل خبرة. ولهذا يصبح أرشيف نسب المشاهدة أداة عمل لا أرشيفاً للفضول: كل أسبوع يقول أي أنواع الحكايات ما زالت تُشترى.

مشهد من مسلسل «القهوة المالحة» — صورة المصدر الصحفي
مشهد من مسلسل «القهوة المالحة» — صورة المصدر الصحفي

سؤال للمتابعين: أي العملين تتوقعون أن يحتفظ بالصدارة بعد دخول المنافس الخامس إلى الليلة نفسها؟

المصدر: تقرير بيرسين ألتونتاش بتاريخ 16 سبتمبر 2026، وكل الأرقام منقولة عنه كما وردت. رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.