اجتمع كادر مسلسل «جوهر» حول طاولة واحدة في بروفة قراءة قبل انطلاق التصوير، ليكشف عمل شبكة Show TV المنتظر عن وجوهه الكاملة بعد سلسلة انسحابات أزاحت ممثلتين ومخرجة عن المشروع في أشهره الأولى.

كادر مسلسل جوهر في بروفة قراءة قبل انطلاق التصوير
كادر مسلسل جوهر في بروفة قراءة قبل انطلاق التصوير

المشروع مقتبس من المسلسل الفرنسي البوليسي «القدرة الفكرية العالية»، من إنتاج «فابريكا يابيم» وإخراج يوكسيل أكسو ونص بورجو يلماز، وهو المسار الذي وثّقناه في تقرير إعلان البطولة في منتصف أكتوبر.

والدوران الرئيسيان محسومان منذ ذلك الإعلان: إلتشين سانغو في دور «جوهر»، أمّ لثلاثة أطفال تعمل في التنظيف بمعدل ذكاء 160، وإرتان شابان في دور الكوميسير الصارم «ميرت كارا» الذي تصل إليه من باب ملف جريمة لا من باب الوظيفة.

كادر مسلسل جوهر في بروفة قراءة قبل انطلاق التصوير
كادر مسلسل جوهر في بروفة قراءة قبل انطلاق التصوير

والجديد في البروفة هو الكادر المساند: عشرة أسماء أُعلنت دفعة واحدة بينها هسيبة إرن وصدف أكالين وأنيل إيلتر، من دون أن يُعلن بعد من يؤدي أي دور، ولا كيف توزّعت الشخصيات الثانوية على هذه الأسماء العشرة.

وهي المرة الأولى التي يقف فيها الفريق كاملاً في مكان واحد: المشروع مرّ بثلاثة أسماء نسائية كبيرة قبل الاستقرار على سانغو، وغياب المخرجة الأولى ترك كرسي الإخراج ليوكسيل أكسو، فكان لا بدّ من جلسة تُعيد الجميع إلى النص نفسه قبل الكاميرا.

كادر مسلسل جوهر في بروفة قراءة قبل انطلاق التصوير
كادر مسلسل جوهر في بروفة قراءة قبل انطلاق التصوير

وتُعيد هذه البروفة ترتيب موقع العمل عند المشاهد العربي: القناة لم تُعلن موعد العرض بعد واكتفت بعبارة «قريباً جداً»، بينما يتزاحم الجديد على جدول شبكة لا تزال تعتمد على «شراب التوت» في مقدّمته.

التفاصيل الفنية تشرح الجاذبية: منظّفة بنسبة ذكاء مرتفعة تلتقط في ملف جريمة تفصيلاً فاته المحققون، فتتحوّل من امرأة تعمل في الظلّ إلى شريكة في تحقيق لا يشبهها، في بناء يمزج الكوميديا بالغموض ويجعل الحكاية بوليسية بعين غير بوليسية.

وفي الخلفية تاريخ يفسّر الحذر: أوزغي نامال كانت الاسم الأول للبطولة النسائية ثم انسحبت في أغسطس لعدم رضاها عن النص، وبعدها غادرت المخرجة نسليهان يشيليورت بخلافات في الرؤية، ثم اعتذرت سونغول أودن في أكتوبر لملاحظات على السيناريو.

وعودة سانغو ليست خبراً صغيراً في السوق التركية: هي تعود إلى مسلسلات القنوات الوطنية بعد نحو أربع سنوات من الغياب، أي إن القناة تسلّم مشروعها الجديد لوجه يعرفه الجمهور ولا يحتاج تعريفاً، وتبني عليه جزءاً من الحملة.

ولا يذكر المصدر موعد العرض النهائي ولا عدد الحلقات، ولا الأسماء التي ستؤدي الأدوار المساندة، ولا إن كان الاقتباس سيحافظ على بنية النسخة الفرنسية كاملة أم سيعيد كتابة الحلقات الأولى — وهي فراغات تُعلنها القناة حين تقرّر لا حين يُسأل عنها.

ويبقى الفارق بين بروفة القراءة وأول حلقة موسم كامل من الترقّب: الكادر جاهز والنص مكتوب والتصوير على الأبواب، والسؤال الذي يهمّ الجمهور العربي هو موعد العرض الذي تُعلنه أخبار الدراما أول ما يصدر.

المصدر: تقرير صحفي تركي — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.