مسلسل «حب محتمل» يفقد إحدى شخصياته: سيلين دوماج، التي تؤدي دور سوزان بوراز خالة «دفنة»، ترحل عن العمل في الحلقة 22 لأن حكاية الشخصية تنتهي. والرحيل يأتي في أسبوع لم تُعرض فيه الحلقة العشرون أصلاً.

سيلين دوماج في مسلسل حب محتمل
سيلين دوماج في مسلسل حب محتمل

الشخصية التي تلعبها دوماج ليست هامشية في بناء البيت الذي تدور فيه الحكاية: «سوزان بوراز» خالة البطلة «دفنة»، وظهرت في خطوط عائلية عدة منذ انطلاق المسلسل مطلع الصيف. وحسب ما نُقل، سيرى الجمهور «سوزان» في ثلاث حلقات فقط قبل الوداع، إذا بقي جدول العرض على حاله. وتفاصيل العمل وحلقاته في صفحة المسلسل داخل مكتبة الموقع.

المسلسل من إنتاج «إم إف يابيم» للشركة أسينا بولبول أوغلو، ويخرج ألتان دونمز، ويقف في بطولته آيتشا آيشين توران وإكين كوتش وفياض شريف أوغلو. أي أن الرحيل يخصّ طبقة مساندة تحمل جزءاً من نسيج العائلة، لا بطلاً من الثلاثة الذين يقوم عليهم الترويج.

سيلين دوماج في مسلسل حب محتمل
سيلين دوماج في مسلسل حب محتمل

والتوقيت هو ما يجعل الخبر أكبر من تغيير في الكادر. المسلسل يعيش منذ أسابيع على شائعات فينال: في نهاية سبتمبر تحدثت تقارير عن أن الحلقة 20 ستكون الأخيرة في 29 أكتوبر، فردّ الحساب الرسمي للعمل رداً مازحاً غير حاسم، ثم عاد الحديث مع كل هبوط في النسب. وفي هذا الأسبوع لم يرَ الجمهور حلقة أصلاً، بحسب ما وثّقناه في تقرير التأجيل.

الحلقة العشرون كانت مقررة الخميس 29 أكتوبر، لكنها أُرجئت بسبب جدول خاص بالعيد الجمهوري عرض فيه فيلم بدلها، ونُقل عن الصحفية بيرسن ألتونطاش أن انخفاض عائدات الإعلانات كان سبباً إضافياً، وهو ما لم تعلّق عليه القناة. والنتيجة أن العمل الذي كان يُفترض أن يصل إلى نهاية موعوده صار مؤجَّلاً هو نفسه.

سيلين دوماج في مسلسل حب محتمل
سيلين دوماج في مسلسل حب محتمل

أما الأرقام فتقول الشيء الذي لا تقوله البيانات الرسمية: المسلسل خرج من قائمة العشرة الأوائل في الشرائح الثلاث، ونزل في القياسات الأخيرة إلى ما وُصف بخانة الواحد. وهذا هو المستوى الذي يجعل القرارات الإدارية — إعادة ترتيب الكادر أو تقصير خط سردي — تُقرأ على أنها إشارة إلى ما بعد الحلقة 22 لا مجرد نهاية دور.

والموعد الجديد للحلقة العشرين هو الخميس 5 نوفمبر على «شو تي في»، بحسب ما نُقل، وتبقى الحلقة 22 هي موعد الوداع. ويأتي ذلك بعد أشهر من حديث عن تمديد العمل إلى 26 حلقة وتكذيب متكرر لشائعات النهاية في تقرير سابق — أي أن كل الاحتمالات ما زالت مفتوحة على الورق.

والقراءة الأهدأ أن خروج شخصية مساندة في حلقة محددة قد يكون مجرد إغلاق خط سردي، وهو ما يقوله المصدر نصاً. لكن في مسلسل يهبط في النسب ويتأجل عن موعده ويُشاع فيناله، تُقرأ كل خطوة صغيرة على أنها مؤشر: من يخرج أولاً، ومتى، وبأي مبرّر. ولهذا يبقى السؤال المعلّق ليس «لماذا ترحل سوزان؟» بل «ماذا يبقى بعدها؟»

المصدر: تقارير صحفية تركية — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.