أعلنت ديلا دانيشمان رحيلها عن مسلسل «شراب التوت» في منشور على حسابها، وقالت إن الوقت حان لتوديع «هلال»: «قلبي يحمل ذكريات جميلة، ووجهي ابتسامة، وداخلي امتنان لا يوصف… وداعاً هلال».

الممثلة ديلا دانيشمان في صورة صحفية بعد إعلان وداع «هلال»
الممثلة ديلا دانيشمان في صورة صحفية بعد إعلان وداع «هلال»

«هلال» هي الشخصية التي دخلت الحكاية بين «عمر» و«كيفيلجيم»، وأخيراً وقفت على باب دار؛ وصفحة العمل في مكتبة المسلسلات تجمع أسماء الكادر ومواعيد الحلقات التي تتبدّل مع كل رحيل جديد.

ترتيب الشكر في المنشور يحمل معنى: بدأت بكاتبتي الشخصية، مليس جيفيليك وزينب غور، اللتين تركتا كتابة المسلسل بعد الحلقة 143؛ أي إنها تشكر من كتب الشخصية أولاً، ثم الجمهور وفريق العمل، وهو ترتيب يضع النص قبل الإنتاج.

الممثلة ديلا دانيشمان في صورة صحفية بعد إعلان وداع «هلال»
الممثلة ديلا دانيشمان في صورة صحفية بعد إعلان وداع «هلال»

ودخلت «هلال» الحكاية في الحلقة 137 (15 مايو)، وكانت أول ظهور لها هي التي تفتح الباب لـ«عمر» في الليلة التي وصلت فيها «كيفيلجيم» بطفلها؛ ومن ذلك المشهد صارت واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في المسلسل.

وفي الموسم الخامس بدا أن موقعها يترسّخ: انضم «ليدر» شقيقها بأداء مورات أيغن، فاكتمل خطّ عائلتها داخل الحكاية؛ ثم انقلب المسار سريعاً حين أعلن أيغن نفسه أنه سيغادر بعد نحو حلقتين، وقال إنه لم يستطع تبنّي الشخصية.

الممثلة ديلا دانيشمان في صورة صحفية بعد إعلان وداع «هلال»
الممثلة ديلا دانيشمان في صورة صحفية بعد إعلان وداع «هلال»

وقد وثّقنا ذلك التصريح في تقرير سابق حين قال الممثل إن رحيله سيقع بعد حلقتين؛ وبعده بأيام ظهر مقطع على منصة إكس يظهر فيه نقل أمتعة «هلال» إلى صندوق سيارة أجرة صفراء، فبدأ الجمهور يربط بين الخبرين.

المنشور الأخير وضع حدّاً للتكهنات: لا إعلان من Show TV، ولا بيان من الشركة المنتجة، بل كلمة الممثلة نفسها — وهو النمط الذي يتكرر في هذا الموسم، حيث تسبق حسابات الممثلين البيانات الرسمية في أخبار الرحيل.

وقبل التوديع، ظهرت في المقطع الترويجي للحلقة 145 إشارات إلى نهاية خطّها: «هلال» تستعد للسفر إلى لندن وتودّع «عمر»؛ وهي الحلقة نفسها التي سُحبت من العرض يوم 30 أكتوبر وتُنتظر هذا الجمعة — أي إن نهاية الشخصية ستُعرض بعد إعلان رحيلها لا قبله.

وسيرة الممثلة تشرح الفارق بين الاسم والدور: وُلدت في إسطنبول عام 1988، وتدرّبت في معهد «بيرا» للفنون الجميلة على رقص الفلامنكو قبل التمثيل، ثم انتقلت إلى الشاشة؛ أي إنها جاءت إلى الدراما من الجسم والحركة لا من مدرسة تمثيل تقليدية، وهو ما يُستثمر عادةً في الشخصيات «الدخيلة».

والسؤال الذي يبقى بعد كل رحيل في هذا العمل هو نفسه: هل ينهي خروج الشخصية خطّها الدرامي أم يتركه مفتوحاً على عودة محتملة، خصوصاً أن المسلسل لا يُعلن بياناته كاملة، وأن الجمهور عرف في هذا الموسم أن قراراً إدارياً قد يغيّر حكاية كاملة في أسبوع؟ ومن يتابع العمل يعرف أن سؤال «من يبقى» صار أهم من سؤال «ماذا سيحدث». التفاصيل في أخبار الدراما.

المصدر: تقرير صحفي تركي — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.