بعد أشهر من التكهنات، أوضحت سيلين توركمن — التي أدّت شخصية «تشيمن» في «شراب التوت» — سبب رحيلها عن العمل، ونفت الرواية التي ربطت الانسحاب بتفرغها للمحاماة.

الرواية كانت مغرية: اللاعبة حصلت على رخصة المحاماة في أبريل 2026، ثم رحلت عن العمل في نهاية الموسم، فقُرئ الأمر وكأنها اختارت المهنة الأولى على الشاشة — وهو تفسير ردّه الجمهور بسرعة وصار «حقيقة» متداولة.
لكن توركمن تقول صراحةً إن هذا الكلام لم يصدر عنها: «لم يخرج من فمي أنني سأترك التمثيل لهذا السبب»، مؤكدةً أنها ما زالت مسجلة في نقابة المحامين لكنها لا تمارس المهنة اليوم — وتتابع صفحة أخبار الدراما أي توضيح لاحق يصدر منها.

وذهبت أبعد في توضيح السبب العملي: المحاماة تحتاج خبرة وبيئة عمل ومتابعة يومية في المحاكم، وهي أمور لم تفعلها بعد، لذلك لا ترى نفسها مؤهّلة مهنياً الآن — ما يجعل التمثيل خيارها الفعلي لا البديل المؤقت.
والنتيجة العملية أن النقاش الذي دام أشهراً ينتهي بجملة واحدة: «سأكمل في التمثيل»، وهو ما يغلق باب التفسيرات التي ربطت خروجها من العمل بالرخصة، ويحصر الأمر في قرار إنتاجي لا في تحوّل مهني.

وكان العمل قد استبدلها بأسينا كيسكينجي في شخصية «تشيمن» مع بداية الموسم الخامس، وتحدثت الممثلة الجديدة عن صعوبة استقبال الجمهور لها كما وثّقنا في خبر أول يوم — وهو ملف صار له الآن تفسير مكتمل من الطرف الأصل.

والتواريخ تفكّك الالتباس: الرخصة جاءت في 9 أبريل 2026 عبر نقابة إسطنبول، بعد تخرّجها في كلية الحقوق بجامعة كوكايلي وإتمام التدريب، ثم أُعلن في مايو رحيلها مع نهاية الموسم — فبدا الحدثان حدثاً واحداً.
وكانت قد قالت في مقابلة سابقة إن قانون المحاماة يمنع الجمع بين المهنة وعمل آخر، وإنها قد تتوقف عن التمثيل «لفترة» إن مارست المحاماة — وهو تصريح شرطي لا قرار، والفرق بينهما هو ما التبس على الجمهور.
وعملياً لم تغب عن الشاشة: انضمت إلى الموسم الثاني من «كارما» على منصة Exxen بشخصية «جان سو»، وظهرت في مشهد راقص أثار جدلاً قبل أسابيع — أي إن مسارها التمثيلي استمر بعد الرحيل لا قبله فقط.
ويُضاف إلى ذلك أن خليفتها أسينا كيسكينجي دخلت العمل في 18 سبتمبر مع انطلاق الموسم الخامس، وهو تاريخ يجعل المقارنة بين الأداءين مسألة وقت لا رأي — والجمهور لم يحسمها بعد.
والمحصلة أن تصريحاً واحداً أعاد ترتيب ملف دام أشهراً: الرحيل قرار إنتاجي، والرخصة إنجاز شخصي، ولا حاجة لربط أحدهما بالآخر.
وقد يكون أهمّ ما في التصريح توقيته: جاء بعد أن استقرّت الشخصية الجديدة في العمل، أي بعد أن صار النقاش عن الأداء لا عن السبب.
المصدر: تقارير صحفية تركية — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.






