افتتح مسلسل «شراب التوت» موسمه الخامس مساء أمس، وتصدّرت حلقته رقم 139 نسب المشاهدة في الفئات الثلاث: 5,8 في الفئة العامة، و5,47 في فئة AB، و6,31 في فئة ABC1. العمل من إنتاج Gold Film لقناة Show TV، بإخراج أوزغور سيفيملي ونصّ ميليس جيفيليك وزينب غور.

وتنطلق الحكاية هذا الموسم بانتقال زمني: ستة أشهر مرّت على الكوارث التي عصفت بالعائلة، وواجهت خلالها عائلة أونال خسائر ثقيلة، بينما تحوّل عبء الديون في «أونال هولدينغ» إلى أزمة مفتوحة. خرج عمر من الشركة بعد شرائه بعض الفنادق، وحاول فاتح وأمير إقناع عبد الله ببيع حصصه، فيما تحرّكت أسيل وأسودة في الخفاء للسيطرة على الشركة.
على الجانب الآخر، يعيد استقرار ذاكرة سلقيم ترتيب أوراق البيت من جديد بعد الحادث الذي ألمّ بها، فتختار التعاون مع أمير لفتح صفحة جديدة، بينما تعيش باشاق حملها في ظلّ زواجها المستقر بفاتح — قبل أن يسقط وعيها فجأة ويقلب المشهد إلى مصدر قلق. وتحاول كيفيليجيم لملمة حياة ابنتها شيمن، لكن جاراً جديداً في البيت المجاور يقلب هدوءها إلى مواجهة يومية.

تحليل: الأرقام وحدها لا تشرح لماذا يصمد عمل في موسمه الخامس بينما تتساقط أعمال كثيرة بعد موسمين. الفارق هنا أن الموسم الجديد لا يعيد ترتيب الحكاية نفسها، بل يقدّم العائلة في طور مختلف: من صراع الصعود إلى محاولة الحفاظ على ما بُني، ومن انتصار على الخصوم إلى حماية البيت من الداخل. هذا التحوّل هو ما يجعل الزمن الجديد مادة درامية لا مجرد إعادة تشغيل.
ولمن يتابع «شراب التوت» في المنطقة العربية، يبقى السؤال معلقاً عند نقطة واحدة: هل ينجح كيفيليجيم في احتواء ما يدور في البيت المجاور، أم أن الجار الجديد سيصبح أول اختبار حقيقي للعائلة بعد كل ما نجا منه؟

المصدر: تقرير بيرسين ألتونتاش المنشور في 19 سبتمبر 2026، وكل أرقام نسب المشاهدة أعلاه منقولة عنه كما وردت. رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.