لم تتوقف سلسلة التأجيلات عند الجمعة: قناة «كانال دي» ألغت الحلقة الجديدة من «ورود وذنوب» المقررة السبت 31 أكتوبر، ووضعت إعادة في مكانها، ليرتفع عدد المسلسلات التي لم تعرض حلقاتها هذا الأسبوع إلى ستة.

لقطة من مسلسل ورود وذنوب
لقطة من مسلسل ورود وذنوب

القرار يخصّ عملاً في موسمه الثاني: المسلسل بدأ موسمه الحالي في 12 سبتمبر، ويقوم بطولته مورات يلدريم وجمرة بايسل، وكان يُعرض في واحدة من أكثر ليالي السبت ازدحاماً. وتفاصيل العمل وحلقاته في صفحة المسلسل داخل مكتبة الموقع.

ولم تصدر «كانال دي» تفسيراً للخطوة حتى الآن، وهو ما يجعلها مختلفة عن الحالة التي أعلنت فيها الجهة المنتجة لمسلسل آخر أن السبب مناسبة رسمية. الصمت هنا جزء من الخبر، لأن التفسير الذي يصل من جهة أخرى — الصحفية بيرسن ألتونطاش — هو نقص الإعلانات.

لقطة من مسلسل ورود وذنوب
لقطة من مسلسل ورود وذنوب

والمحصلة على الجدول مباشرة: السبت الذي كان يشهد منافسة بين عملين قويين على الأقل صار ليلة بإعادة واحدة على «ستار» وإعادة أخرى على «كانال دي». أي أن الليلة خرجت من دائرة المنافسة الجديدة كلياً قبل أن تبدأ، وهذا ما يجعل الخسارة جماعية لا فردية: من غاب عن الشاشة لم يخسر جمهوره لصالح عمل جديد، بل ترك المشاهد أمام إعادة يعرفها سلفاً.

وهذا هو التأجيل السادس في السلسلة التي وثّقناها في تقرير اليوم: بدأت الخميس مع «أنت من أحببت» و«حب محتمل» و«الخليفة: نداء الجذور»، ثم «شراب التوت» الجمعة، ثم «حياة الآخرين» و«ورود وذنوب» السبت. أي أن المناسبة الرسمية التي قُدّمت تفسيراً — عطلة 29 أكتوبر — لم تعد تغطي اليومين الأخيرين.

لقطة من مسلسل ورود وذنوب
لقطة من مسلسل ورود وذنوب

وفي الجهة المقابلة يقف عمل واحد لم يغيّر خطته: «جبل القلب» على «تي آر تي 1» بقي في موعده الثامنة مساءً، وهو ما يعني أن مشاهدي السبت كانت أمامهم حلقة جديدة واحدة فقط، إلى جانب برامج على قنوات أخرى في التوقيت نفسه. ولهذا دلالة عملية: العمل الذي لا يعتمد على الإعلان وحده، أو الذي يجد في جدوله مساحة أمان، هو الذي يبقى في موعده حين تتراجع بقية الشبكة.

الموعد المتوقع لعودة «ورود وذنوب» هو السبت 7 نوفمبر، إذا لم يطرأ تغيير جديد، بحسب ما نقلته التقارير. ولا يزال التأكيد الرسمي غائباً، وهو النمط نفسه الذي تكرر مع بقية الأعمال: مواعيد متوقعة من الصحافة، وصمت من القنوات. وسيكون جدول الأسبوع المقبل هو المرجع الوحيد لمعرفة أي الأعمال استعاد موعده وأيها بقي خارج الشاشة.

وما يجعل هذا الخبر أكثر من مجرد إلغاء حلقة أن التكرار صنع قاعدة: صار في وسع المحطة أن تُبدّل حلقة جاهزة بإعادة قبل ساعات من العرض، وأن تشرح ذلك أو لا تشرحه. وهذا يغيّر توقّع الجمهور قبل أن يغيّر جدول القناة، وهو ما نتابعه في قسم الأخبار ليلةً بليلة.

المصدر: تقارير صحفية تركية — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.