أعلن العمل الجديد لمنصة «تابي» قائمة طاقمه قبل انطلاق التصوير نهاية الشهر، في خطوة تكشف حجم الحكاية التي تُبنى حول شخصية المدّعية العامة، وتضع أسماءً مخضرمة في أدوار السلطة.

ويروي مسلسل «الصامتون» — الاسم الأصلي للعمل «Susanlar» — قصة المدّعية العامة فايزة غوفنتش التي فقدت زوجها في عملية اغتيال ووجدت نفسها وحيدة مع ابنتها إيلا ووالدتها شفيقة، قبل أن تُنقل إلى بلدة صغيرة في مهمة تُقدَّم لها كفرصة أخيرة.
ويتولى الإخراج أحمد سونميز، ويكتب النص مليك ساراج أوغلو وحقي كورتولوش ومحمد فاتح سيفر، واجتماع ثلاثة كتّاب على نصّ واحد يعني عادةً مادة تُوازن بين التحقيق والدراما الاجتماعية، وهو ما يحدّد شكل العمل مسبقاً: جريمة تُفتح، لكنها لا تُغلق عند لحظة الكشف، لأن ما يهمّ هنا أثرها في بلدة كاملة.
ويضم الطاقم علي سورميلي في «سامت»، وصايغن سويسال في «مراد»، ونازان كيسال في «أيصل»، وفاتح آل في شخصية القاضي «بوغرا»، وبوراك ألكاش في «إبراهيم»، وأمرالله تشاكاي في «بكير»، وسُريّا كيليمجي في «شفيقة»، وإليف دوغان في «بارلا»، وزينب كوسه في «هلال»، وفرات توبكورور في «علي»، وأتشيليا أوزجان في «مليكه»، وأوميت بولند دينتشير في «ياسين»، وأحمد كافجي أوغلو في «زيا»، وإيريم سوزبير في «نرمين»، وفاتح سربست في «حسن»، وجونيت باموك في «مباشر»، وبرات يازيغان في «سينان»، وإيلول كيسكين في «إيلا»، وآريا لينا ألبايراك في «إيجه».
ويبني العمل ثيماته على العدالة والسلطة العامة والوجدان الجمعي والحقانية والمسؤولية الاجتماعية والضغط الاجتماعي والعلاقات بين الأجيال وقيم الأسرة، بحسب التقرير نفسه. وهي مفردات تكشف أن القصة لا تقف عند جريمة تُفتح وتُغلق، بل عند مواجهة امرأة واحدة مع منظومة كاملة.
تحليل: جمع الممثلين المخضرمين في أدوار السلطة — القضاء والنيابة والمنظومة المحلية — يعني أن الصراع سيكون مؤسسياً لا فردياً. واختيار بلدة صغيرة ميداناً للحكاية يحوّل المواجهة من قاعة محكمة إلى حياة يومية معاشة، وهو ما يفسّر ضخامة الطاقم مقابل عشرة حلقات فقط.
وهذا الاختيار يحمل مخاطرة وفرصة في الوقت نفسه. الفرصة أن الأداء الجماعي يمنح العمل عمقاً لا يمنحه بطل واحد، والمخاطرة أن العشرة حلقات لا تتسع لنحو عشرين شخصية، فتتحوّل بعض الأدوار إلى أسماء في التتر دون خط حكاية. والتوازن بين الأمرين هو ما سيحكم على العمل بعد العرض لا قبله.
وكان العمل قد استقرّت بطولته على جانسو توسون في خبر سابق، كما يظهر في ملف العمل على موقعنا، ويُتوقَّع أن يبدأ التصوير نهاية سبتمبر الجاري في أفيون. ولم تشارك الممثلة نازان كيسال في قراءة النص لعملها خارج المدينة، وفق المصدر.
السؤال الآن: هل تحمل المدّعية العامة العمل وحدها كما يوحي طاقم الأدوار، أم يوزّع الطاقم الكبير الثقل على خطوط متعددة؟
ولمن يريد متابعة مواعيد الأعمال التركية، يبقى تقويم الموقع مرجعاً محدَّثاً.
المصدر: تقرير بيرسين ألتونتاش بتاريخ 22 سبتمبر 2026. رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.






