ضمّت صفوف مسلسل «محمد: سلطان الفتوحات» وجهاً جديداً، إذ انضمت الممثلة إيبيك أركان إلى طاقم العمل التاريخي، بحسب تقرير نشرته الصحفية بيرسين ألتونتاش اليوم 24 سبتمبر 2026.

وتؤدي أركان شخصية «عائشة حفصة سلطان» الجديدة، لتظهر زوجةً للأمير بايزيد الذي يجسّد شخصيته الممثل جانر توبشو، في عمل يدخل موسمه الرابع على قناة TRT 1.
وافتتح العمل، الذي تنتجه شركة Miray Yapım، موسمه الرابع الأسبوع الماضي، وعُرضت حلقته هذا الأسبوع في التاسعة و45 دقيقة مساءً بدل موعده المعتاد بسبب نقل مباراة، على أن تُعاد الحلقة مساء اليوم الخميس. وتأخير حلقة ساعتين ليس تفصيلاً في جدول: القناة تُوازن بين حقوق البث الرياضي وجمهورها الدرامي، والثمن يُدفع من حضور العمل لا من جدوله وحده. فالمشاهد الذي ينتظر عمله في موعده لا يُعوَّض عنه بتغيير يفرضه جدول آخر.
وإيبيك أركان ليست وجهاً جديداً على متابعي الدراما التركية، فهي من المشاركين في مسلسل «المدينة البعيدة» بدور «مجكان»، وتنتقل الآن إلى دراما تاريخية تعتمد على مشاهد المعارك والصراع السياسي داخل البلاط.

والدور الجديد لا يأتي في فراغ: العمل يدخل مرحلة قفزة زمنية أعادت ترتيب الطاقم، فصار تغيير الممثلة في دور قائم أمراً داخلياً في الحكاية لا استثناءً عارضاً. ومن تابع الشخصية في الموسم السابق يعرف أنها الآن تحمل وجهاً آخر، وأن هذا الوجه هو من سيُكمل مسارها أمام الجمهور.
وفي الأعمال التاريخية، الشخصيات النسائية داخل البلاط ليست زينة مشاهد: هي خط سلطة موازٍ، لأن الزواج والتحالف في القصر يُنتجان قرارات تُنفَّذ على الخريطة. ولهذا يُقاس اختيار ممثلة لهذا الدور بقدرتها على حمل مشاهد حوار طويلة داخل غرفة مغلقة، لا على حضورها في مشاهد المعارك. ومشاهد البلاط هي التي تُختبر فيها الممثلة الجديدة: مجلس ونقاش وقرار، لا سيف ولا خيل ولا حشد في ميدان.
وهنا يظهر السؤال الذي يفرضه كل تغيير من هذا النوع: هل يقيس المشاهد الشخصية بأدائها أم بذاكرة الوجه الأول؟ في الأعمال الطويلة، الجواب عملياً هو الثانية: الجمهور يقبل الوجه الجديد إذا منحته الحكاية وقتاً كافياً ليصبح هو المرجع، لا الصورة القديمة. ولهذا لا يُحسم نجاح التعيين في حلقته الأولى، بل في المشهد الذي ينسى فيه المشاهد أنه كان يتوقع وجهاً آخر.
وللاسم نفسه ثقله في الذاكرة التاريخية: «عائشة حفصة سلطان» من الأسماء التي ارتبطت بالبلاط العثماني في فترة لاحقة، بينما يضعها العمل في سياق زمني مختلف. وهذا التدخّل في ترتيب الأسماء والأزمنة هو ما يجعل القفزة الزمنية في هذا النوع مسألة تُناقش، لا تفصيلاً يُمرّ بلا ملاحظة.
ولمن يتابع مواعيد الحلقات على القنوات التركية، يبقى تقويم الموقع مرجعاً محدّثاً، خصوصاً في الأسابيع التي تتبدّل فيها المواعيد بسبب النقل الرياضي.
السؤال الآن: هل يكسب الموسم الرابع وجهاً يحمل الشخصية إلى جمهور أوسع، أم تحتاج «عائشة حفصة سلطان» إلى أكثر من حلقة لتثبيت حضورها؟
المصدر: تقرير بيرسين ألتونتاش بتاريخ 24 سبتمبر 2026. رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.






