قلبت حلقة الثلاثاء ترتيب القوائم: مسلسل «نصف الأم» تصدّر القائمة الكاملة بـ6.00 نقطة ونسبة مشاهدة 16.76%، بينما احتفظ «القهوة المالحة» بصدارة الشريحتين التجاريتين، في ليلة أعادت ترتيب أوراق المنافسة على جمهور منتصف الأسبوع.

لقطة من مسلسل نصف الأم
لقطة من مسلسل نصف الأم

الأرقام مفصّلة: «نصف الأم» في حلقته السادسة سجّل 6.00 في القائمة الكاملة، و4.86 في الشريحة التجارية الثالثة (المركز الثالث)، و3.61 في الشريحة الثانية (الخامس). أما «القهوة المالحة» فسجّل 4.20 في القائمة الكاملة (الخامس)، مقابل 5.50 في التجارية الثانية و5.57 في الثالثة، وهو الأول في الشريحتين مع نسبة 17.15% في الثانية.

قيمة القفزة تكمن في المقارنة: العمل كان في حلقته الرابعة (13 أكتوبر) عند 3.81 في المركز السادس، ثم 4.59 في الأسبوع التالي، ليضيف هذه المرة 1.41 نقطة كاملة في أسبوع واحد — حركة لا تتحقق عادةً إلا لأعمال في طور الصعود لا في طور الدفاع عن موقعها.

لقطة من مسلسل نصف الأم
لقطة من مسلسل نصف الأم

ويأتي هذا الصعود بعد أسابيع من شائعة إنهاء تداولتها حسابات متخصّصة في متابعة النسب، وتحدّثت عن عدم رضا عن الأرقام ووجود قرار نهاية على الطاولة، دون أن تصدر القناة أي توضيح رسمي؛ وهو ما يجعل صدارة الثلاثاء، عملياً، أقوى رد متاح لمن يملك الشاشة لا لمن يملك الحساب.

أما «القهوة المالحة»، فقراءتها مزدوجة: خسارة في القائمة الكاملة (من 4.70 إلى 4.20) ومكسب في الشريحتين التجاريتين (من 4.95 إلى 5.50 في الثانية، ومن 5.11 إلى 5.57 في الثالثة). أي أن الجمهور العريض تراجع قليلاً، والجمهور الذي يهم المعلنين ازداد، وهو الفارق الذي يحدد بقاء أي عمل على الشاشة.

لقطة من مسلسل نصف الأم
لقطة من مسلسل نصف الأم

وفي «الكرامة» على Kanal D، الحلقة الثامنة دفعت العمل من 4.15 (السادس) إلى 4.67 (الثالث) في القائمة الكاملة، مع 4.28 في التجارية الثالثة (السادس) و3.16 في الثانية (السابع) — أي مكسب 0.96 نقطة في الثالثة خلال أسبوع، وهو أكبر تحسّن في الليلة.

الطرف الخاسر كان «محمد: سلطان الفتوحات» في موسمه الرابع على TRT 1: العمل تراجع في القوائم الثلاث في الليلة نفسها، في مؤشر على أن المنافسة على جمهور الثلاثاء صارت تُحسم بين الكوميديا العائلية والدراما الاجتماعية، لا بين الأعمال التاريخية التي كانت تصنع الفارق في مواسم سابقة.

والليلة نفسها تكشف منطقاً يتكرر كل أسبوع: عمل يصعد بعد شائعة إلغاء، وعمل يحافظ على قوته التجارية بخسارة صغيرة في القائمة العامة، وثالث يستفيد من تراجع منافسه — وكل ذلك في ثلاث قوائم تُقرأ معاً لا منفردة، لأن القناة تبيع الشريحة التجارية والإعلان يُسعّر بها.

يبقى السؤال العملي: هل يثبت «نصف الأم» في القمة أسبوعاً ثانياً، أم يعود إلى موقعه السابق كما حدث لأعمال قفزت ثم تراجعت؟ المتابعة الأسبوعية وحدها تجيب، لا الشائعات ولا الأرقام المفردة، وهذا ما تُوثّقه صفحة نسب المشاهدة جولةً بجولة.

المصدر: تقارير صحفية تركية — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.