يستعد النجمان الشابان نيلسو بيرفين أكتاش وأوكتاي تشوبوك لفيلم يحمل عنوان «بعض الحب يبقى ناقصاً»، وهو عمل درامي شبابي تُبدأ تصويره خلال أسبوعين، على أن يصل الصالات في يناير.

الفيلم إنتاج مشترك بين «فيلموي يابيم» و«نتفيزيون»، ويخرجه إيكين باندير؛ أي إن المشروع يجمع شركتي إنتاج في عمل واحد، وهو ترتيب يُستخدم عادةً لتقاسم كلفة إنتاج سينمائي لا يستند إلى نجم شباك واحد، بينما تبقى أعمال النجمين التلفزيونية موثّقة في مكتبة المسلسلات.
وفي الأدوار: نيلسو بيرفين أكتاش تؤدي «إيلا»، وأوكتاي تشوبوك يؤدي «آياز»، ومعهم ميليس كيزيل أصلان في دور الأم — وهي ثلاثية صغيرة العدد لكنها كافية لبناء حكاية تدور على شخصين وماضٍ يتبعهما.

الحكاية كما نُقلت: «إيلا» و«آياز» يحاولان ترك آلام الماضي خلفهما، ويتقاطع طريقهما، فيبدآن رحلة لإكمال أحلام ناقصة، وينبت بينهما حب لم يكن في الحساب — وهذا هو العنوان نفسه في صيغة سردية.
والنوع المعلن هو الدراما الشبابية، وهو نوع له جمهوره في الصالات التركية وأيضاً على المنصات؛ لكن الفرق أن الجمهور الشاب يُقاس اليوم بمن يشاهد أول أسبوع، لا بمن يشاهد لاحقاً، وهو ما يفسّر اختيار يناير موعداً بدل الصيف المزدحم.
وهذا الفيلم يأتي في موجة سينمائية تركية متصاعدة وثّقناها في تقرير سابق عن عودة سلسلة كوميدية إلى الصالات بعد 16 عاماً؛ أي إن السوق يعيد فتح أبوابه لأعمال متوسطة الكلفة بعد سنوات من الاعتماد على الإنتاج التلفزيوني.
اختيار الثنائي نفسه يحمل دلالة: كلاهما جاء من الشاشة الصغيرة، والفيلم يقدّمهما كبطولة سينمائية كاملة، وهي خطوة تُختبر بها الجاذبية خارج بيت الجمهور المعتاد — لا في دور مساند بل في مواجهة مباشرة أمام الكاميرا وحدها. ولأن الإنتاج سينمائي لا تلفزيوني، فإن مقياس النجاح هنا مختلف: عدد المشاهدين في الأسبوع الأول هو الذي يحدّد بقاء الفيلم في الصالات أو خروجه منها.
وموعد يناير يعني أن التصوير سينتهي قبل نهاية الخريف، وأن العمل سيدخل مرحلة مونتاج قصيرة نسبياً؛ وهذا جدول يفرض على المخرج حسم النسخة النهائية بسرعة، ويترك هامشاً ضيقاً لأي إعادة تصوير.
وما لم يُعلن بعد: لا بوستر ولا تاريخ يومي للعرض ولا الأسماء المساندة الأخرى، ولا إن كان العمل سيعرض في مهرجان قبل الصالات. وهذه تفاصيل تُعلنها الشركة عادةً قبل العرض بشهر أو شهرين. وحتى ذلك الحين لا يمكن الحكم على الفيلم من عنوانه: الأعمال التي تحمل عناوين كهذه تتراوح بين الميلودراما الصريحة والحكاية الواقعية، والفرق يظهر في النسخة النهائية لا في الملخص.
وإلى ذلك الحين، يبقى المؤكد أسماء ثلاثة ومهنة إنتاج واحدة وموعد رحيل إلى السِت: نيلسو بيرفين أكتاش، أوكتاي تشوبوك، والمخرج إيكين باندير. وتُنشر التفاصيل في أخبار الدراما فور صدورها.
المصدر: تقرير صحفي تركي — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.





