بدأ تصوير مسلسل «صقيع أضنة» رسمياً، ونشرت الجهة المنتجة أول صورة تجمع بطليه أوغور غونيش وإبرو شاهين أمام الكلاكيت، وهو أول ظهور علني لهما معاً في الشخصيتين بعد أسابيع من أخبار الكادر والقراءة الأولى للنص.

أول صورة من تصوير مسلسل صقيع أضنة
أول صورة من تصوير مسلسل صقيع أضنة

الحكاية تبدأ من إسطنبول: محامٍ يستعد للزواج اسمه «فرات»، وشيفة اسمها «إليف»، تعيشان أياماً هادئة إلى أن يصل خبر من عائلة «فرات» في أضنة، وهي العائلة التي ظلّ بعيداً عنها سنوات. الخبر يقلب حياتهما ويجبره على مواجهة ماضٍ دفنه عمداً، كما وثّقنا في تقرير سابق عن موعد انطلاق العمل.

الكادر الذي أعلنته الجهة المنتجة يضم تسعة عشر اسماً، بينهم ليفنت أولغن ويشيم سالكيم وإبرو أيتيمور وبرّين أري صوي ومينا ديرمان وطه بورا إلكوجا، وهي تشكيلة تجمع أسماء مخضرمة بوجوه شابة، وهو تركيب معتاد في الأعمال التي تريد جمهوراً عريضاً لا جمهوراً واحداً.

أول صورة من تصوير مسلسل صقيع أضنة
أول صورة من تصوير مسلسل صقيع أضنة

أوغور غونيش ليس غريباً عن أضنة: عرفه الجمهور في «لؤلؤة الزمن» بشخصية «يلدريم آقايا» في حكاية كُتبت في المدينة نفسها. لكن خبره هذا العام كان خروجه المفاجئ من «حيث تشرق الشمس» في الصيف، ثم عودته سريعاً إلى عمل جديد في موقع آخر، وهي حركة تُقرأ في سياق سوق يتحرّك بسرعة.

أما إبرو شاهين فتعود بعد غياب: عرفت بشخصية «ريان» في «هيركاي»، ثم «أكقز» في «دستان»، والآن تلعب شيفةً في حكاية عائلية لا حكاية انتقام. وهو تغيير في النوع يُقاس عليه الكثير، خصوصاً أن الجمهور يربطها بأدوار الميلودراما القوية. وتفاصيل الكادر تُتابَع في ملف طاقم العمل.

العمل من إنتاج «إن تي سي ميديا» لصالح قناة «ناو»، وقد جمع الفريق قبل أسبوع في قراءة نص كاملة، ثم انتقل إلى التصوير الذي بدأ فعلياً بمشهد الكلاكيت الذي نُشرت صورته. والملاحظة المكتوبة على الكلاكيت حملت رقم الحلقة الأولى، وهو تفصيل صغير يقول إن التصوير منظّم بالحلقات لا بالمشاهد المتفرقة.

موعد العرض لم يُعلن رسمياً، لكن الكواليس التي نقلتها التقارير تتحدث عن يناير المقبل، في مساء الخميس. وهو موعد يُقرأ في سياق المنافسة على ليالي الأسبوع التي تغيّرت هذا الخريف بعد تأجيلات وإلغاءات عدة، كما يُقرأ في سياق إعادة ترتيب قنوات السوق.

قيمة الخبر للجمهور العربي في أمرين: عودة أضنة كمسرح لحكاية عائلية، بعد أن صارت المدينة في السنوات الأخيرة علامة على نوع معيّن من الدراما، وعودة بطلة يعرفها الجمهور من عملين كبيرين إلى الشاشة بعد انقطاع. أما البقية فتظهر مع أول حلقة، لا مع أول صورة.

ما لا يقوله المصدر: الشركة التي كتبت النص، وهوية المخرج، وتاريخ العرض النهائي. ويبقى ما هو صريح: تصوير بدأ، وكادر تسعة عشر اسماً، وبطلان أمام كاميرا واحدة، وحكاية تنتقل من إسطنبول إلى أضنة كما تنتقل في الدراما التركية كل عام تقريباً. ولمن يتابع حركة التصوير والمواعيد، تُحدَّث التفاصيل في قسم الأخبار.

المصدر: تقارير صحفية تركية — رابط التقرير الأصلي أسفل المقال.